|
ضاقت النفس وتركته يحتضر فوق الرصيف
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:black;border:4px double red;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
في وسط ذيك المدينه واقف فوق الرصيف ..
شفته بعيني ينادي ماسك بايده عصاته ..
شايب من كبر سنه منحني ظهره خفيف ..
لا بغى ينطق بكلمهاغرق بدمعه سكاته ..
بايده اليمنى عصاه وبايده اليسرى رغيف ..
وفي وسط حضنه صغيرميت الضحك بشفاته ..
شفته بدمعه يواسي طفله وشكله ضعيف ..
مارحم حاله زمانه عاجز يجمع شتاته ..
من كثر حزنه وهمه صاير حاله نحيف ..
الزمن بين عيوبه للاسف واخفى حلاته ..
الغريبه يوم جيته صرت في موقف سخيف ..
ما قدرت امسح دموعي يوم انا اسمع شكاته ..
ولا قدرت انطق بكلمه غير بس ربك لطيف ..
صرت مثل اللي يخاف ويرتجف داخل عباته ..
ما حكى لي غير قصه عاشها بفصل الخريف ..
وقتها ياما تمنى تقترب ساعه وفاته ..
بعدها شفت بعيوني منظر الشايب مخيف ..
رجفه ايدينه تزيد ولا قدر يمسك عصاته ..
ضاقت النفس وتركته يحتضر فوق الرصيف ..
وما دريت الا بقلبي يختصر قصه حياته ..
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|