التشخيص
يعتمد تشخيص الصرع و نوبات التشنج على ثلاثة أشياء رئيسة
أولا : التاريخ المرضي و الفحص السريري .
من ضمنها سماع قصة ما حدث بالضبط من شاهد – غير المريض- كان موجودا وقت حدوث النوبة . ذلك لأن المريض غالبا ما يكون غائبا عن الوعي. و هي إحدى أهم الأدوات لتشخيص الصرع و نوعه .
ثانيا : تخطيط الدماغ الكهربائي (Electroencephalography)
له فوائد عديدة في تشخيص الصرع إلا أن فوائده تبقى محدودة. و يجب القيام بتخطيط الدماغ دائما بعد أول نوبة. و يُظهر الجهاز خلال حدوث النوبة موجات غير طبيعية من النبضات الكهربائية ذات تردد و ارتفاع عال. و كما ذكرنا, صرع الغيبوبة النموذجي يظهر نبضات بتردد 3 هرتز. أما إذا كان الجهاز يظهر إشارات كهربائية طبيعية خلال فترة استقرار المريض فلا يعني ذلك أنه غير مصاب بالصرع. لأن نشاط الدماغ الكهربائي يكون طبيعيا خلال فترة استقرار المريض (أي عندما لا يكون في حالة تشنج ) . و إذا كان الجهاز يظهر إشارات كهربائية غير طبيعية خلال فترة استقرار المريض, فإنه لا يعني ذلك بالضرورة أنه يعاني من الصرع أو أن الإغماءة التي شعر بها كانت نوبة تشنج. و قد تم دمج التخطيط الكهربائي مع التصوير بالفيديو لدراسة نوع النوبة.
لاحظ التغيرات التي حدثت عندما بدأت النوبة
ثالثا : الأشعة المقطعية (CT scan) و الرنين المغناطيسي (MRI)
و لها فائدة كبيرة في تحديد الأورام الدماغية
جهاز الرنين المغناطيسي
صورة - رنين مغناطيسي

جهاز الأشعة المقطعية
يتبـــــع