06-27-2011, 04:40 PM
|
#2
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4998
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2007
|
|
أخر زيارة : 11-30-2015 (09:39 PM)
|
|
المشاركات :
18,732 [
+
] |
|
التقييم : 80
|
|
MMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
ما هو الفرق بين التشنج والصرع ؟؟
التشنج عرض من أعراض الصرع ، أما الصرع فهو استعداد المخ لإنتاج شحنات مفاجئة من الطاقة الكهربائية التي تخل بعمل الوظائف الأخرى للمخ . أن حدوث نوبة تشنج واحدة في شخص ما لا تعنى بالضرورة أن هذا الشخص يعانى من الصرع . أن ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث أصابه شديدة للرأس أو نقص الأكسجين وعوامل عديدة أخرى من الممكن أن تؤدى إلى حدوث نوبة تشنج واحدة .
أما الصرع فهو مرض أو إصابة دائمة وهو يؤثر على الأجهزة والأماكن الحساسة بالمخ التي تنظم عمل ومرور الطاقة الكهربائية في مناطق المخ المختلفة وينتح عن ذلك اختلال في النشاط الكهربائي وحدوث نوبات متكررة من التشنج .
من هو الطبيب المتخصص في علاج الصرع ؟
أطباء الأمراض العصبية والنفسية وأطباء الأطفال وجراحين الأعصاب وأطباء الأمراض الباطنية كل أولئك الأطباء يستطيعون علاج حالات الصرع . أما الحالات المستعصية في العلاج فإن علاجها يكون في أقسام الأمراض العصبية في المستشفيات العامة أو الجامعية أو في الأقسام العصبية في المستشفيات الخاصة.
هل الصرع مرض معدي ؟
لا .. الصرع مرض لا ينتقل بالعدوى 000 ولا يمكن أن ينتقل الصرع إليك من أى مريض مصاب بالمرض .
احتمالات الشفاء من مرض الصرع
لا يوجد علاج شافي حتى الآن للصرع. إن الأدوية قد تساعد في أغلب الأحيان في السيطرة على النوبات. بعض أنواع الصرع لا تحدث إلا في فترة الطفولة ويُقَال بأن الشخص قد تجاوز بالسن مرحلة النوبات. وفي بعض الحالات قد يكون هناك خمود عفوي للنوبات, وتؤدّي أحياناً جراحة الصرع إلى توقّف تام ودائم للنوبات الصرعية بعد إزالة بؤرة الصرع في الدماغ.
أخطار الصرع إذا لم يعالج
قد يؤدي الصرع إلى الوفاة إذا تكررت أو استمرت التشنجات الصرعية لأكثر من ثلاثين دقيقة ما لم يتم إسعاف المصاب بالعلاج المناسب، إلا أن مثل هذه الوفيات نادرة الحدوث. أما حالات الوفاة الأكثر حدوثا فهي تلك الناجمة عن الأخطار أو الحوادث التي تتم عندما تحدث النوبة لشخص في وقت غير متوقع فيه حدوثها وفي وضع شديد الخطورة, فالحالة التي يكون عليها مريض الصرع توجب عليه عدم القيام ببعض المهام أو اتخاذ مهن معينة كسياقة الشاحنات أو سيارات النقل العمومي أو العمل في مكان مرتفع عن سطح الأرض أو التكلف بآلات خطيرة ، و تبقى الصلاحية للطبيب المختص و طبيب العمل لتحديد إمكانية قيام المريض بعمل ما .
كيفية تحديد أزمة الصرع؟
أيا كانت أسباب التشنجات، فهي تتطور على ثلاث مراحل :
• الشخص المريض يسقط فجأة ويظل متيبساً للحظات .
• ثم ينتقل إلى حركات متشنجة : الأعضاء تنثني وتتمدد بالتناوب .
• المريض يدخل في فترة غيبوبة بعد هذه التشنجات .
الصرع والنساء الحوامل؟
بالنسبة لنساء الحوامل اللاتي يعانين من مرض الصرع، معظم المعالجات يمكن أن تستمر خلال فترة الحمل عند الضرورة القصوى، غير أنه لابد من مراقبة تطور الجنين عن كثب بسبب وجود خطرمضاعف للتشوهات الخلقية بين أطفال الأمهات اللاتي يعانين من الصرع ويخضعن للعلاج في ظل المرض. الحل : الإعداد للحمل بشكل دقيق مع الطبيب .
الصرع : ما هو دور الجراحة؟
علاج الصرع يتيح القضاء على النوبات لدي 60 و 70% من المرضى. بالنسبة للآخرين، تأتي الجراحة بأمل كبير مع تحقيق نتائج مذهلة. ولكن لا يمكن أن يستفيد منها الجميع في غياب التوجيه الكافي ... أو نقص الموارد.
في 60 و 70% من الحالات، يتم السيطرة علي نوبات الصرع جيدا عن طريق الدواء. بالنسبة للحالات الأخرى، التي تسمى بالصرع "المقاوم للعقاقير"، لابد من البحث عن حلول أخرى بما فيها العلاج العصبي عن طريق التدخل بالجراحة العصبية.
دور الآباء والأمهات
يعتمد دورالآباء والأمهات في مجابهة هذا المرض على ضرورة " الإلمام بهذا المرض"، تليها عملية تقديم المساعدة للتخفيف من معاناتهم اليومية، وتوفير الإسعافات الطبية.
وبالإضافة إلى ذلك، يجب علي الآباء ضرورة التواصل مع أناس يعانون من نفس الحالة. هذا الدور يمكن أن تقوم به الجمعيات دون إغفال الدور الذي تقوم به شبكة الإنترنت.
وفي الختام، الصرع له أثر لا ينكره أكثر من 85% من الآباء والأمهات، ويقوض نمو الطفل لأكثر من 70% منهم.
العمر يلعب دورا أساسيا في تغيير مفهوم المرض: كلما أصبح الطفل أكبر سنا، كلما ازدادت علاقته صعوبة مع الآخرين (من الشعور بأنه مختلف ومنبوذ علاوة علي صعوبة كسب الأصدقاء). من حيث التعليم، لا تزال عواقبه كبيرة ولكن أهم الصعوبات هي تلك التي تنشأ عن سوء فهم المحيطين لهذا المرض.
الصرع والتعليم
- من الضروري للطفل المصاب بالصرع أن يتكامل في المدرسة على أفضل وجه ممكن.
- يجب أن تدار نوبات الصرع في المدرسة علي أفضل نحو ممكن.
- لايجب أن يتم تهميش الطفل. بل علي العكس من ذلك، يجب أن يجد من جانب المعلمين، وأيضا زملائه، الاهتمام والدفء وعلاقات صداقة جيدة، ولكن من دون إيلائه الحماية المفرطة.
- ينبغي توفيرالمتابعة في الفصل الدراسي للأطفال الذين يعانون من الصرع تماما مثل الآخرين.
- يجب الأهتمام بحضور الدروس بانتظام .
- يجب علي المؤسسات أن تخصص مكانا بالنسبة للحالات الخاصة.
الأطفال الذين يعانون من الصرع في الصف
الحالات المعتادة :
-بالنسبة للحالات المتوازنة بواسطة العلاجات المضادة للتشنج، ليس هناك مشكلة في اندماج الطفل.
وهذه هي الحالة الأكثر شيوعا. وتتعلق بنفس القدر بالتعليم والرياضة.
-بصورة عامة، تعتبر القدرة العقلية لهؤلاء الأطفال مساوية لمثيلاتها لدي الطلاب الآخرين. غير أن عدد قليل من الأضطرابات المرتبطة بهذا المرض و / أو المعالجة قد تؤدي إلي بعض الأختلافات :
• التعب وعدم الاهتمام، ضعف الذاكرة، الخ.... كلها أعراض قد تحدث بعد الأزمة.
• وهناك بعض التأخير( البطء) لوحظ بين الطلاب تحت العلاج : يجب منحهم مزيد من الوقت للتفكير والكتابة.
• الغياب يعتبر شكل من أشكال المرض ويجب أن يعمل المعلمين علي متابعت الطفل بعناية.
يجب على المعلم :
• ضمان اندماج الطفل .
• احترام رغبته في الكلام عن مشكلته أم لا .
• منع العدوان أوالسخرية من الآخرين .
• التعرف على نوع الصرع ومخاطر وتواتر الأزمات؛ الإلمام بالعلاج والعمل بشكل وثيق مع طبيب المدرسة والأسرة.
• الحفاظ على الهدوء أثناءالأزمة ، ومعرفة الممارسة الصحيحة في حالة الأزمة ومتابعة تطورها .
• "استرجاع" الطفل بهدوء عند الخروج من الأزمة، واستعادة الثقة والعودة إلى الصف، إن أمكن .
• التنبيه علي المحيطين بالطالب إذا كان الوضع يزداد تدهورا خلال أيام أو أسابيع.
دور مهم لعدة أسباب.
من حيث الروح المعنوية، الانتماء للمجتمع الذي يرحب به ويوفر له الحماية لا يمكن إلا أن يكون مفيدا للطفل.
التنمية الفكرية للأطفال الذين يعانون من الصرع تأتي من المدرسة بشكل طبيعي قدر الإمكان. يجب أن نعلم أن أغلبية المرضى الصغارلا تأتيهم الأزمات في سن البلوغ، وأدائهم في المدرسة والجامعة سيتم بشكل طبيعي.
وبكذا أنتهى الموضوع
أسأل الله العظيم لكم الصحه والسلامه ،،
ربي يحفظكم ويرعاكم ،،
|
|
|
|