{مو حرام} لكاظم الساهر وكلاهما من كلماته رحمه الله..كنت احاول اقناع طلال
التوقف عن إعطاء اي فنان كلمات الا بعد مضي سنتين من نزول هاتين الأغنيتين..
حتى لو كانت هذه الكلمات ذاهبه لراشد او عبدالمجيد..ولكن بعد ايام هاتفني اخي
الفنان فارس مهدي وطلب مني التوسط من اجل الحصول على قصيدة لطلال رحمه
الله..واعطيت فارس المواقفه المبدئيه وانا اغمض عيني من شدة الحيرة
والاحراج..فأتيت لطلال في بيته..ويا الله ما اجمل واروع طلال الرشيد في مجلسه..
وجلست بجانبه..وتكلمت بصورة جديه جداً..فقلت له: قررت ان اصبح فناناً..
وداخل على الله ثم عليك ابي قصيدة من كلماتك عشان ألبومي الجديد..فضحك
رحمه الله..ضحكته المميزة التي اسمعها الآن واشاهد وجهه المنير الذي يشرح
الصدر..وقال: والله إذا كان انت أبشر بقصايدي كلها..قلت والله ان الفنان
كنه انا..ولا منه عذر..فوافق والله دون ان يعرف اسم الفنان..فقط قال:
موافق يا مستشار يا خايب..امس تقنعني بالتوقف سنتين واليوم تقنعني اعطي
قصيدة لفنان مبتدئ..فقلت:وعشان اثبت لك اني خايب بجد..تراني بعطيه
قصدتين يختار منهم وحده..وكانت جميع قصائده رحمه الله عندي..
خروجي آخر الليل..ناداني..يا خويْ وين رايح؟ منهو خويك اللي بيغني
القصيدة..فقلت:فارس مهدي..فأكمل ابتسامته التي لم تغب عني حتى بعد موته..
وفعلاً حضر فارس واختار قصيدتين وتمكن من تحلين واحدة منها لحناً اعجبني
كثيراً..ولكن مات طلال ولم يسمعها..[وللإمانه فهذه المكانه عند طلال لم اتمتع
بها وحدي..بل ان جميع فريق عمل فواصل لهم مكانتهم الخاصه والأثيرة..
وبالذات الأشخاص الذين يشرفون على مجلة فواصل يعرفون ذلك أشد المعرفه
{محمد علي الحربي سابقاً, عبدالله ناصر العتيبي}.