آبجديات اللغه تلك التي نقرءها والتي تختبىء خلف السطور
لا تستطيع أن تنفي موطناً قد أسكنتك به .!
فليقف الأمل على قارعة الطريق ليشق حظاً قد بات عاثراً ويتساقط كأوراق الخريف
وتتقاذفه آنهار الربيع وينتظره قوس قزح لينثره زهر اقحوان مع نسيم الصباح
وتغريد العصافير الى مساحات مأهوله بك ومنك ولك ,,,,
على النيه
|