,
,
وفِي كُلّ مرّة مـُرّة ، أعبَثُ بِ اللّاشَئ ، وَ أُمارِسُ اللّاشَئ
وَ ابكِي اللآشّئ ، هَكذا اصبَح الفُقدُ لاشَئ .. حَيثُ العَدمْ !
لِ أقعُ طَرِيحةُ الفِراشِ مُتعَبة ،
مُنهَكةٌ مِن مُعانَقةِ ذِكرَى مَصقُولَة ، تُؤرِقُ العَينِ وَ النّبضُ قبَلُ مَا ،
وَ علَى صَدرِكَ يَ وجَع سَ أغفُو / فَوالله وَحدُكَ نَقضتَ خِيانتهِمْ
وَ خُلفِ عهُودِهم . وَ إستِبَاحةِ الدّمِ فيّا حِينَ يقطِرُ بِ جُرحٍ لايَبرىْ ..!