.
.
,
كَمْ مَرةً قَضْمتُ أَظافَريَ لِ تنْامَ قَوافَلُ الْشَوقِ
علىَ صَفحاتِ ظِلكَ كُنْتُ أُجاورُ فُنْجانَ قَهوتْيَ
وصَفَحةُ مِنْ غيْمِ تنْفِضُ علىَ جسَديَ أثَقالَ هطُولِهآ
وسَوادُ الْليْل يَحشُرنْيَ فِ قَارورةِ عِطْرِ شَذاهآ
مِنْ ذَكْراهُ مُوحِشٌ ..تُحَاصِرُنْيَ قَهقَهاتْهمَ الْصَاخبْةَ
كَمْ مَرةِ سَ اكتْبُ لكَ بَ سُخَريَةِ أنْ الْغائَبْونَ
لا يَحمْلُونَ شيَئًا مِنْ ذِكراهُمْ يبْقُونهآ كَ ذنْبِ يُثَقِلُنا
لِ نبْكيَ الْشَوقَ الْغائَبَ والْكبْريَاءَ الْمُنْحنيَ