عتيبيه
رأسي لايزال في دوار
منذو بزوغ الآسى في أقوى حملة عرفها تاريخ عقلي
ليس هناك أملٍ يشع ولا بريق نشاهده
وكان الأجدر بي أن أعرف الطرق المؤديه إلى المناطق ذات الطابع الربيعي
وليست تلك الطرق التي ترمي بي في صحراء خاويه إلا من السباع
شكراً لكِ من آجل الحضور
ودمتِ بخير
آخر الفرسان
|