عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2011, 09:21 AM   #2

مشرفة



الصورة الرمزية لمسة وفآء
لمسة وفآء غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17741
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 05-02-2013 (03:26 AM)
 المشاركات : 11,373 [ + ]
 التقييم :  69
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام





الاتحاد يختبر جاهزيته الآسيوية أمام التعاون


القادسية والاتفاق في قمة منتظرة
الرياض - خالد الحربي
تعود الحياة من جديد للملاعب السعودية بانطلاق أولى منافسات الموسم الرياضي، إذ تستهل اليوم الجولة الأولى من دوري "زين" السعودي للمحترفين للموسم الرياضي 1432ه، وستكون جاهزية الفرق المشاركة على المحك من أولى المواجهات، فتنطلق اليوم (الجمعة) المباريات بثلاث مواجهات تجمع الأولى القادسية والاتفاق في الخبر، ويستقبل الاتحاد ضيفه القادم من بريده التعاون، ويلتقي في الإحساء الفتح ونجران.

القادسية - الاتفاق
سيقام اللقاء على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر، وتبدو كفة الاتفاق هي الأرجح قياساً بالعديد من العوامل مثل الفنية او الاستعدادت، ولكن لا يعني أن فريق القادسية سيكون صيدا سهلا أمام أبناء "فارس الدهناء" إذ عادة ما تشهد لقاءات الفريقين تنافسا كبيرا وقويا حتى آخر دقيقة من عمر المباراة.
فريق القادسية استعد جيدا للقاء إذ أقام معسكرا إعداديا في مدينة الباحة ومن ثم شارك في دورة المصيف التي أقيمت في الطائف خلال شهر رمضان الماضي، ومن المتوقع أن يدخل القادسية المواجهة بطريقة يغلب عليها الطابع الهجومي أملاً بالانطلاقة الباكرة نحو البطولة، ويدرك المدرب البرتغالي ماريانو باريتو صعوبة اللقاء لذا سيعمد للعب بأوراقه الرئيسية للحصول على نتيجة اللقاء الافتتاحي.
ومن المنتظر أن يدفع المدرب بالحارس منصور النجعي وسيكون في الدفاع ياسر الشهراني، وزكريا الهداف، وعلي الشهري، وعبدالكريم الخيبري، وفي الوسط مبارك الاسمري، والغاني ويليام، والبحريني عبدالوهاب علي، وعائض السهيمي، وفي خط المقدمة عبدالعزيز الصبياني، والجزائري حاج بوقش.
وعلى الجهة المقابلة، سيدخل الاتفاق بعناصره الأساسية من المحترفين المحليين والأجانب الجدد إذ يطمح الفريق إلى تسجيل حضور قوي من البداية والمنافسة على "الصدارة" منذ وقت مبكر بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق الموسم الماضي، فالفريق أقام معسكرا خارجيا في شهر شعبان الماضي في مدينة اسطنبول التركية لمدة 14 يوما، وسيلعب المدرب الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش بالقائمة الأساسية من البداية المكونة من فايز السبيعي في حراسة المرمى، وسياف البيشي، وعبدالله حافظ، واحمد عكاش، والبرازيلي كارلوس سانتوس في الدفاع.
فيما سيكون الرباعي يحيى الشهري، وسلطان البرقان، واحمد المبارك، والبرازيلي لازاروني في خط الوسط، وفي المقدمة سيزج بالمهاجمين يوسف السالم والأرجنتيني تيجالي.

الاتحاد - التعاون
يبحث الاتحاد عن الحصول على نقاط اللقاء كاملة عندما يستضيف على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة ضيفه التعاون، وسيكون لقاء اليوم تجربة حقيقة للقاء القادم للفريق الاتحادي في مواجهته الآسيوية أمام سيؤول الكوري الجنوبي، ويعاني الاتحاد بقيادة مدربه البلجيكي ديمتري من عدة مشاكل، أبرزها غياب اللاعبين الأجانب فهد العنزي، وعبدالملك زيايه في الفترة الماضية مع منتخبات بلادهم، اضافه إلى الإصابات التي طالت عددا من اللاعبين، ويأتي من أبرزهم المدافع أسامه المولد.
والفريق أقام معسكرا إعداديا داخليا في مدينة الطائف لمده 10 أيام بعد ذلك لعب 6 مباريات ودية أمام فرق سعودية ومصرية وانتهت جميعها بفوز الفريق (الأصفر)، ومن أبرز الأسماء يأتي يعتمد عليها المدرب قائد الفريق محمد نور، والحارس مبروك زايد، والمهاجم نايف هزازي، وسيعمد البلجيكي ديمتري إلى اللعب بالأسماء الأساسية من البداية لضمان خطف نقاط اللقاء.
وفي الجهة المقابلة يدخل التعاون المواجهة بقيادة المدرب الروماني فلورين، الذي يعمل على إثبات تفوق الفريق الموسم الماضي، وأيضا تحقيق نتائج ايجابية من البداية تؤكد نجاح فترة الإعداد الماضية بعد أن أقام الفريق معسكرا خارجيا في تركيا، ومن المرجح أن يلعب فلورين بأسلوب متوازن مع الميل للنواحي الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة، ومن أبرز الأسماء الحارس فهد الثنيان ولاعب الوسط أحمد الحربي والمهاجم بدر الخميس والمحترفان الأجنبيان المغربي صلاح الدين عقال والألباني ميخين ميملي.

الفتح - نجران
سيقام اللقاء على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالإحساء، وتبدو المواجهة غامضة نظرا لتقارب عطاء الفريقين، ولكن الكفة تميل لمصلحه أصحاب الضيافة بحكم عاملي الأرض والجمهور.
ويدرك لاعبو الفتح أهميه لقاءات البداية وما تمثله من دعم لمسيرة الفريق في الأسابيع المقبلة إذ يطمح الفريق في الوصول إلى مراكز متقدمة في سلم الترتيب، وأقام الفريق معسكر في مدينه باندو هايم الألمانية لمدة 16 يوما قبل المشاركة في دوره المصيف التي أقيمت في مدينة الطائف وحصل الفريق على لقبها، ويبدو أن الفريق أكمل استعداداته للدوري بشكل جيد، لذا فإن المدرب التونسي فتحي الجبال سيرمي بأوراقه الهجومية باكراً، مع تأمين المناطق الخلفية، ومن ابرز الأسماء التي يعتمد عليها المدرب لاعبا الوسط البرازيلي التون والأردني شادي ابو هشهش والمهاجم الكونغولي دوريس سالومو ومن الأسماء المحلية يبرز الحارس محمد شريفي ولاعب الوسط حمدان الحمدان.
وعلى الجهة المقابلة استعد الضيوف للدوري بمعسكر داخلي أقيم في مدينة أبها لمدة 14 يوما وخاض الفريق عددا من المباريات الودية، فمن المتوقع أن يلعب مدرب نجران المقدوني جوكو بطريقة متحفظة بحثاً عن نتيجة ايجابية في اللقاء الأول للفريق وخصوصا أنه يلعب خارج ملعبه، وسيعتمد جوكو على اللعب بالأوراق الأساسية منذ البداية ومن أبرز الأسماء المحترف المقدوني زوران بالدوفاليفو المهاجم الصربي دوسان دوكك والسوري جهاد الحسين، إضافة إلى المدافعين علي الصقور وطلال عسيري.

الهلال يكشف عن أطقمه الجديدة وعرض انجليزي لسامي الجابر


الرياض - أسامة النعيمة
دشنت ادارة نادي الهلال وشركة موبايلي مساء أمس في الصالة الرياضية المغلقة في مقر النادي الاطقم الثلاثة الجديدة التي سيلعب بها الفريق الهلالي طوال الموسم الرياضي الجديد في مشاركاته المحلية والخارجية كما عرضت موبايلي الى جانب الاطقم الثلاثة ملابس التدريبات والسفر للاعبين الى جانب ملابس الأجهزة الادارية والفنية. كما قامت موبايلي بتوزيع خمسة قمصان على الجماهير التي حضرت لحفل التدشين عن طريق السحب، وشارك ستة من لاعبي الفريق الكروي الأول في تدشين الاطقم وهم عيسى المحياني ويوسف العربي وايمانا ويؤ بيونغ سو والحارس خالد شراحيلي وبندر البيشي، وتخلل الحفل عرض لمنتجات موبايلي التي ستطرح في الأسواق من خلال متجر الهلال كما القى مدير المركز الاعلامي وعضو مجلس الادارة عبدالكريم الجاسر كلمة النادي؛ فيما حضر حفل التدشين أعضاء مجلس الادارة وعضو شرف النادي الأمير محمد بن خالد. من جانب اخر كشف مدير عام كرة القدم سامي الجابر ان ما يعنيه بالخبر المهم في تاريخه الرياضي يكمن في عرض قدم له للحصول على الشهادة الاعلى في التدريب من اقوى واشهر المعاهد على مستوى العالم وهو معهد الاتحاد الانجليزي للمدربين مشيرا بأن هذه الدورة لن تستغرق وقتا طويلا يؤثر على سير الفريق لأن سيرته الذاتية ساهمت في تقليل المدة
واكدالجابر ان هذا لا يعني انه سيتجه للتدريب




ثلاثية أستراليا تكشف..«الشق في الأخضر أكبر من الرقعة»


المنتخب السعودي تعرّض لخسارة قاسية من نظيره الأسترالي
محمد الشيخ
أزاحت الخسارة الثقيلة التي مني بها المنتخب السعودي من نظيره الاسترالي بنتيجة 3-1 في ثاني مبارياته في المجموعة الرابعة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 الستار عن حقيقة أن المنتخب "الأخضر" ما زال غير قادر عن تجاوز الأزمة التي أحاطت به في السنوات الأخيرة والتي أفضت إلى فشله في العام الماضي في التأهل لنهائيات كأس العالم التي استضافتها جنوب أفريقيا، وبعد ذلك في خيبة الأمل التي خلفها في بداية العام الجاري حينما ودع بطولة كأس آسيا التي استضافتها الدوحة في يناير الماضي من دورها الأول بعد ثلاث هزائم ثقيلة من منتخبات سوريا والأردن واليابان.
وبدا واضحاً من الحضور السعودي في المباراة أن مجرد التغييرات الإدارية والفنية التي اجتاحت المنتخب بعد أحداث الدوحة ليست كافية للخروج من نفق الأزمة، حتى وإن كان ذلك بالتغيير في قمة الهرم بمجيء الأمير نواف بن فيصل رئيساً لاتحاد كرة القدم خلفاً للأمير سلطان بن فهد الذي قدم استقالته بعد الفشل في كأس آسيا، وأن التعاقد مع مدرب عالمي بحجم الهولندي فرانك ريكارد لا يعني استجلاب "عصا سحرية" لتغيير وجه المنتخب الممسوخ؛ وأن التصريحات المتفائلة التي ظل يطلقها مدير عام شؤون المنتخبات محمد المسحل الذي جيء به على رأس المنتخبات السعودية في أبريل الماضي لا تعبر عن حقيقة ما هو موجود، ولا تعكس حجم المشكلة.
ولعل ما يترجم واقع المنتخب السعودي وعدم مبارحته لانتكاسته التي خلفها في الدوحة في آخر مشاركاته الرسمية هي ردة الفعل الجماهيرية العادية بعد الخسارة، والتي لم تكن معبرة عن خسارة بهذا الحجم؛ إذ لم تحدث صدمة كبرى لدى الجماهير على عكس ما كان يحدث في مرات خلت؛ إذ تنفجر الأمور حول المنتخب مع أي خسارة عابرة فضلاً عند خسارة ثقيلة من هذا النوع، وإن كان ذلك يكشف عن شيء فعن حالة التبلد التي أصابت الجماهير جراء الإخفاقات المتتالية؛ على الرغم من الحضور الجماهيري الكثيف والذي غصّت به مدرجات استاد الأمير محمد بن فهد في الدمام حيث أقيمت المباراة.
ويخالف الحقيقة من يرمي تبعات الخسارة على المدرب ريكارد الذي وإن كان قد ارتكب بعض الأخطاء في المباراة؛ لاسيما من جهة اختيار بعض العناصر للمهمة، وتغيير مراكز بعض اللاعبين؛ إضافة إلى عدم استقراره على التشكيلة التي خاض بها مباراة عُمان الأولى في التصفيات؛ إذ الحقيقة تكمن أن السبب الرئيس في الظهور السيئ ل"الأخضر" يكمن في غياب هويته والتي ما كان من الممكن استردادها أياً تكن الطريقة التي كان سيعتمدها المدرب سواء طريقة 4-3-3 أو أي طريقة أخرى غيرها، وسواء زج بالعناصر التي يكاد يتفق عليها المراقبون للمنتخب أو أنه شارك بالأسماء التي دخل بها المباراة؛ لأن غياب الهوية هو الذي سمح ل"الكانغرو" الاسترالي بالتفوق في المباراة على الرغم من أنه لم يؤد المستوى الذي يشفع له بالخروج فائزاً فضلاً عن أن يفوز بتلك النتيجة الكبيرة، بل إن الفريق الاسترالي وعطفاً على أدائه في المباراة كان جاهزاً للخسارة نتيجة الأداء المتواضع الذي قدمه والإعياء الذي بدا على لاعبيه جراء حرارة الأجواء وارتفاع نسبة الرطوبة في ملعب المباراة لولا أنه واجه خصماً مستعداً للخسارة.
ويتجنى على المنتخب بل على المنطق من يصب جام غضبه على المدرب الهولندي وهو ما حدث بالفعل من بعض الأصوات التي كانت ولا تزال تعلق الإخفاقات على ظهر المدرب؛ والتي خرجت ناقمة عليه في أعقاب الخسارة؛ فأي مدرب قادر على الانعطاف بالمنتخب السعودي بما يعانيه من سوء في الأداء الفني والعمل الانضباطي؛ خصوصاً وأن ريكارد قد استلم مهمته في وقت خانق جداً إذا جاء بعد انتهاء كل استحقاقات الأندية سواء المحلية أو الخارجية، ما جعله يركن للآخرين في معاونته على اختيار العناصر التي ستمثل المنتخب، فضلاً عن أنه لم يبدأ مهمته فعلياً إلا قبل التصفيات بأسبوعين فقط حينما قاد المنتخب في معسكره في أبوظبي قبل مواجهة منتخب عُمان.
وليس اختيار ريكارد للعناصر بنفسه دون مساعدة إدارية أو فنية كان كفيلاً بإصلاح الأمور وإن كان المتوخى ذلك؛ لأن أي عنصر آخر مهما كان حجمه لن يكون الإضافة الكبرى على المنتخب، لأن غالبية اللاعبين يسيرون في ذات الفلك، كون منتجات الأندية السعودية أقل من أن يراهن عليها على مستوى الاستحقاقات الدولية مع المنتخب، وهو ما كشفه كثير من الاستحقاقات التي خاضها في السنوات الأخيرة فمهما تغير اللاعبون تبقى النتيجة واحدة وهي الإخفاق في كل مرة.
والحقيقة الأكثر جلاء هي التي تكمن في الاعتراف بأن مشكلة الكرة السعودية لا تبدأ في المنتخب وإنما تنتهي إليه، بمعنى أن المنتخب هو نتيجة وليس سبباً، إذ يكمن السبب في غياب الاحتراف الفعلي المبني على الأصول الحقيقية له، فما يطبق في الكرة السعودية ليس سوى احتراف صورياً، لا يعبر عن أدنى درجات الاحترافية، ويزيد الوضع سوءاً عدم مقدرة اللاعبين السعوديين على خوض تجار باحترافية في أوروبا أسوة بما يحدث مع اللاعبين المنافسين لهم في القارة الآسيوية، سواء الكوريين الجنوبيين والشماليين أو اليابانيين وكذلك الإيرانيين والأوزبكيين، بل حتى السوريين والأردنيين واللبنانيين، وهو ما يجعل الكرة في تلك البلدان تتقدم بخطوات عملاقة بينما الكرة السعودية تتراجع بصورة مخيفة.
وتعد التجربة الكورية الجنوبية واليابانية تجربة ناهضة باعتبار أن اللاعبين الكوريين الجنوبيين واللاعبين اليابانيين قد اقتحموا "القارة العجوز" من أوسع أبوابها باحترافهم في كبرى الأندية فيها، ما مكنّهم من اللعب في أقوى الاستحقاقات هناك وهو اللعب في دوري أبطال أوروبا، وهو ما كشفته البطولة الكبرى في العام الماضي خصوصاً في أدوراها النهائية والتي كان الحضور الآسيوي فيها لافتاً بمشاركة النجم الكوري الجنوبي الشهير بارك جي سونغ مع مانشستر يونايتد، واللاعب الياباني أتسوتو يوشيدا الذي مثل شالكة الألماني، وهما الفريقان اللذان تواجها في نصف نهائي البطولة، وقبل ذلك كانت المسابقة الأهم عالمياً قد أزاحت الستار عن مشاركة لاعبين آخرين هما الياباني يوتو ناغاموتو الذي مثل نادي انتر ميلان الإيطالي، والكوري الجنوبي سوك هيون جون الذي ارتدى قميص أياكس الهولندي، وبالإضافة إلى هؤلاء فإن هناك جيشاً من اللاعبين اليابانيين والكوريين الذين يجتاحون القارة الأوروبية من أقصاها إلى أقصاها.
وما لم تخطُ الكرة السعودية خطوات واضحة في مضمار الاحتراف الخارجي مع حتمية الإصلاح الفعلي في بنية الاحتراف والذي يبدأ بالخصخصة فلن تبرح مكانها وستظل في حال المراوحة؛ لأن ركون اللاعبين للعب محلياً واكتفاءهم بالاحتكاك مع أقرانهم مع اعتقادهم بأنهم يمثلون النموذج الحقيقي للاعبين المحترفين فسيكون ذلك بمثابة القفز على الواقع الذي ظل يصدمهم بالحقيقة في كل مرة، وسيبقى على الدوام الشق في الكرة السعودية أكبر من أية رقعة.




المدرسة الأوروبية تسيطر علي دوري «زين» السعودي ب11 مدرباً


مدرب الهلال دول
المدينة المنورة - صالح الحبيشي
تشهد منافسات دوري "زين" السعودي للمحترفين التي ستنطلق اليوم الجمعة تسجيل رقم قياسي في عدد المدربين الأوربيين في دوري "زين" السعودي إذ وصل إلى الرقم (11) لتكون بذلك أغلب الأندية قد اتجهت للمدرسة الأوروبية؛ فالهلال تعاقد مع المدرب الألماني "دول"، والأهلي مع التشيكي "كاريل جاروليم"، كما قرر الاتحاد الاستمرار مع مدربه البلجيكي "ديمتري" بينما تعاقد الشباب مع البلجيكي الآخر "برودوم" وتعاقد نادي الاتفاق مع المدرب الكرواتي" برانكو إيفانكوفيتش " ونادي نجران تعاقد مع المدرب المقدوني "جويكو حاجيفسكي" بينما جدد نادي الفيصلي مع المدرب الكرواتي "زلاتكو داليش" الذي قدم معه الفريق مستويات جيدة ومميزة وتعاقد نادي القادسية مع البرتغالي "مارينا"، وجدد نادي الرائد تعاقده مع المدرب البرتغالي "جوميز" وجدد نادي التعاون عقده مع المدرب الروماني "فلورين"، وكذلك استعان الأنصار بالمدرب البوسني "بلازا سليسوفيكش".




مدرب الاتفاق برانكو




لتؤكد المدرسة الأوروبية بأنها الأفضل بين المدارس التدريبية، إذ لقيت ترحيبا وصدى واسعا ليس في الدوري السعودي فقط وإنما في معظم دول العالم، لاعتبار مهم وهو أن المدرسة التدريبية الأوروبية تعد الأحدث والأكثر صرامة وتنظيماً.
بينما اتجهت بوصلة التعاقدات بنادي النصر وهجر صوب أمريكا الجنوبية حيث تعاقد النصر مع المدرب الأرجنتيني" جوستافو كوستاس" ونادي هجر تعاقد مع المدرب البرازيلي أدونالد باتريسيو، بينما بقي مدرب نادي الفتح " فتحي الجبال التونسي الجنسية المدرب العربي الوحيد في الدوري.






مدرب النصر جوستافو






مدرب الشباب برودوم
خطاب دولي ضعف موقف الوحدة

إدارتا الوحدة والاتحاد تتفقان على عودة برناوي ل «العميد»


مكة المكرمة – تركي الغامدي
علمت "دنيا الرياضة" أن إدارة الوحدة اتفقت مع نظيرتها في الاتحاد على تسجيل لاعب الوسط عبدالخالق برناوي لاعباً هاوياً في صفوف الاتحاد هذا الموسم بشكل ودي عقب أن فشلت المفاوضات الوحداوية مع برناوي لإعادته إلى الفريق، وأشارت المصادر المقربة من وكيل أعمال اللاعب عصام العبدلي إلى أن الخطاب الذي بعثه الاتحاد الدولي لكرة القدم للجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم وتم خلاله التأكيد على قانونية تسجيل برناوي في صفوف الاتحاد قادماً من مافرا البرتغالي ضعف من موقف إدارة الوحدة التي كانت تعارض بشدة عودة عبدالخالق برناوي إلى اللعب في السعودية قبل أن يمضي عامين مع فريقه البرتغالي.
الجدير ذكره أن "دنيا الرياضة" انفردت قبل أسبوع بالإشارة إلى العروض المحلية التي تلقاها وكيل أعمال اللاعب عبدالخالق برناوي عصام العبدلي لكسب خدمات اللاعب هذا الموسم، قبل أن تعود في عدد الأمس وتُشير إلى خطاب الاتحاد الدولي لكرة القدم الموجه إلى لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين.
من جهة أخرى وقعت إدارة الوحدة عقداً احترافياً مع حارس التهامي إبراهيم الحكمي لمدة خمس سنوات، وجاء تعاقد الإدارة الوحداوية مع الحكمي رغبة منها في تدعيم حراسة المرمى قبل بداية الموسم الجديد بعد الإصابات المتكررة التي يتعرض لها الحارس عساف القرني وانضمام زميله أحمد الفهمي للمنتخب الأولمبي، والتحق الحكمي بالمعسكر الإعدادي الذي يُقيمه الوحداويون هذه الأيام في الطائف.



الخليوي يرأس اجتماع تنظيمية اليد بالمنامة اليوم


تركي الخليوي
الدمام – مرشد الخالدي
تعقد اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي لكرة اليد صباح اليوم (الجمعة) في البحرين في أول لقاء للجنة بعد بطولة الأندية الخليجية التي اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة يوم 19 فبراير الماضي.
وذكر مصدر مسئول في اللجنة أنه سيتم مناقشة استعدادات البحرين لاستضافة منافسات لعبة كرة اليد ضمن دورة الألعاب الخليجية التي ستقام في الفترة من 11 إلى 22 أكتوبر المقبل، وسيقام الاجتماع صباح يوم الجمعة بالتزامن مع قرعة الألعاب التي ستقام في مساء اليوم ذاته، ومن المتوقع ان تناقش اللجنة ما يخص بطولة الأندية الخليجية 32 التي يفترض إقامتها خلال مارس المقبل في الكويت ويشارك فيها حامل اللقب النادي الأهلي وبطل كأس الموسم الماضي نادي الدير كممثلين عن كرة اليد البحرينية.
يذكر أن اللجنة التنظيمية الحالية التي يرأسها تركي الخليوي ومن المتوقع أن تنتهي الرئاسة في دورتها بين الدول الخليجية عقب نهاية بطولة الأندية المقبلة لتتحول لسلطنة عمان، إذ ستبقى عامين هناك.




 
 توقيع : لمسة وفآء

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


رد مع اقتباس