حين تنطق الصور..
وتتكلم اللحظآت..
ويتجمد الجمآل..لـ نصنع له بروازاً يليق بـ سيآدته..
وتقنن الروعة بين عدة سنتميترآت..
أعرف أن صآنع ذلك كله..
مصوّر من الدرجة الأولى..
يحمل موهبةً ربّآنبة..
بهآ يبهرنآ..ونطلب منه المزيد..
زيآد الع‘ـيد..
أتوق إلى رؤية أسمك يلمع في سمآء هذآ المجآل..
حتى لآ تظل نفساً تجهل إسمك..
لأنك تستحق ذلك..!
|