المختلفه شادن
تحيتي هنا هي بكر المعاني .. لم يجرأ عليها قلم .. ولم تُرَ من ثقوب .. !
تحية عذراء مخبأه بين حنايا الجوى .. تعانق ريشة إبداع شادن .. وتسبح في ملكوت خيالها
المعروش على دالية من عناقيد الرومانسيه البكر ..
لقد لامست شفة الريشه تلك الابيات واوقعتها في شباكها !
غنّتها واشبعتها طرب !
قبل الرحيل لن اقول شكرا .. لأني سأتردد كثير على هذه الزاويه لأستقي من ينبوع إبهارها .. عل وعسى ان
استجمع قواي العقليه .. فالسحر هنا لا يذهب العقل فقط .. وإنما أخذ معه كل الحواس !
وعندها سأقول شكرا ولكن بطريقتي
خالد ..
|