.
لي كل ما للغيم فيك
ولك كل غيمه في سماي....
تهزني بالوجد وأتساءل عليك ...
وحشتني كثرك معي وأكثر من إحساس التعب في خاطري
في لوعة ضلوع تبيك؟
وحشتني كثر السنين اللي تساوم فرحتي
تحتال بي غربه وتمطرني وأجيك
وحشتني يا كبرها للي سقا روحه وفا
من قبل ما يحضن يديك
وحشتني ما تكتب اللي داخلي من شوق غطى له بلاد
وحلمه أعظم من لقا....
ما دام روحه تهتديك...
وحشتني كثر السما ما تسأل عليك...