11-16-2011, 11:22 PM
|
#13
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 17741
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : 05-02-2013 (03:26 AM)
|
|
المشاركات :
11,373 [
+
] |
|
التقييم : 69
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
الله يجزاك خير على هالطرح
وأرجو قبل وضع اي موضوع في القسم الإسلامي التأكد من الموضوع هل هو صحيح اما لا .
وهذه فتوى يخص هالموضوع .
السؤال
هل ماورد في هذا الموضوع صحيح كمعلومة الحديث المذاب و أن أهل الجنة يسمعون الغناء وجزاكم الله خير
لمن لا يسمع الأغاني الغزلية والموسيقى.. فهنيئاً له ولمن يسمع فهذه رسالة........ والله لولا إنني أحببتك في الله لما أهمني ولما أرسلت لك هذه الرسالة... أولاً أريد أن أسالك بصدق .. ثلاثة أسئلة
السؤال الأول: لو كنت جالساً تنظف أذنك بمنظف الآذان وفجأة سقط أخوك من الركض على أذنك دون قصد منه فدخل هذا العود في أذنك ثواني أترى كيف شدة ألمها؟؟ كيف تتحمل وتصبر؟؟ وهل تنام الليل من وجعها؟؟ فما بالك بحديد مذاب من النار يدخل أذنيك ومدة طويلة حماك الله ورعاك..؟؟
...........
السؤال الثاني: إذا دخلت الجنة بإذن الله بعد رحمته تعالى ونجاتك
تدخل الجنة وترى أهلها يتمتعون بالموسيقى فتتمنى أن تسمعها ولكن لن يسمعها في الجنة من كان يسمعها في الدنيا >>انفجعت يوم قريتها انتبهي انتي ويااها صراحه لازم نعيد حساباتنا
مثله مثل شارب الخمر في الدنيا حينما ينحرم من لذة الشرب في الجنة؟؟
أتستبدل بالذي هو أبقى وألذ؟؟ بالفاني؟؟
حينها تتمنى أنك لم تسمع موسيقى في الدنيا لتسمعها في الجنة.... فهل ينفع الندم؟؟
الجواب :
وجزاك الله خيرا .
أما سماع الأغاني فهو مُحرّم . فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نِعْمَة ، ورَنّة عند مصيبة . رواه الحافظ الضياء في " المختارة " . وقال الألباني : حسن .
وعند الترمذي وحسَّنَه من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ : صَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشِ وُجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوبٍ ، وَرَنَّةِ شَيْطَانٍ .
وقال الألباني : حَسَن .
وأما حديث : " مَن استمع إلى قَينة ؛ صُبّ في أذنيه الآنك يوم القيامة " ، فقد قال الألباني : باطل . اهـ .
وإنما وَرَد في استراق السمع والتجسس ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يَفرّون منه صُبّ في أذنه الآنك يوم القيامة . رواه البخاري .
والآنك هو الرصاص المُذاب .
وسبق أن ذكر :
من يسمع الغناء في الدنيا لا يسمعه في الجنة , هل هذا صحيح ؟
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
قرأت في أحد المواضيع التالي:
((إذا دخلت الجنة بإذن الله بعد رحمته تعالى ونجاتك
تدخل الجنة وترى أهلها يتمتعون بالموسيقى فتتمنى أن تسمعها ولكن لن يسمعها في الجنة من كان يسمعها في الدنيا
مثله مثل شارب الخمر في الدنيا حينما ينحرم من لذة الشرب في الجنة ؟؟
أتستبدل بالذي هو أبقى وألذ ؟؟ بالفاني ؟؟
حينها تتمنى انك لم تسمع موسيقى في الدنيا لتسمعها في الجنة ....فهل ينفع الندم ؟؟
أفيدنا شيخنا الفاضل بصحة هذا الكلام
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما الغناء فهو لأهل الجنة ، تُغنّيهم الحور العين .
وأما أن من استمع إلى الغناء في الدنيا لا يسمعه في ألآخرة ، فقد جاء هذا في شأن الخمر ، وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام : مَن شَرب الخمر في الدنيا فمات وهو يُدمنها لَم يَتب ، لَم يشربها في الآخرة . رواه مسلم .
ولعل سماع الغناء في الجنة مما قِيس على شُرب الخمر .
قال ابن القيم :
نَـزِّه سماعك إن أردت سماع ذيـّ ** ـاك الغناء عن هذه الألحان
لا تؤثر الأدنى على الأعلى فتُحـ ** ـرم ذا وذا يا ذلة الحرمان
إن اختيارك للسماع النازل الـ** أدنى على الأعلى من النقصان
والله إن سماعهم في القلب والـ ** إيمان مثل السّم في الأبدان
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد.
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|