[align=center]
سقتني ينابيع السعادة.. سقاها السيل
ديارٍ مليئة بالعطايا الإلهيّة
بها الناس غير الناس، والليل غير الليل
على سندس اخضر.. تحت قبّة سماويّة
من الخير اهلها ما دروا عن طلوع سهيل
تنام الغيوم بحضنها الرحب ليليّة
نسايم تهبّ.. وطير يصدح.. وغصن يميل
طبيعي لا شدتني الحياة الطبيعيّة
وشوفة وليفٍ لا تمشّى يجرّ الذيل
ملاكٍ يفوق بحسنه البدر بشويّه
يروح ويجي، ويذوّق الناظرين الويل
يموتون بالروحة.. ويحيون بالجيّة
لكن كلّ شيٍّ له نهاية على ما قيل
خلايق وتحكمنا قوانين كونيّة
رضيت بوداعه لو وداعه يهدّ الحيل
راحت للكويت، وأنا جيت للسعوديّة
لكنّا تواعدنا لمنْه انتهى أبريل
بنفس المكان اللي ملا النفس حنيّة
ما ضاقت دروب (الـ ... يّة) و(سنّ الفيل)
لا ضاقت صدور اهل النفوس الدناويّة!
[/align]
آمل ان تنال الاعجاب