رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء تحيـّة بـ طُهر السماء وعذوبة الأرواح ..
نحاولُ كثيراً إخفاء تلكَ الملامِح والتي تُقرأ بتعابيرنا وقد نُكابر حينما نخرجُ من أحلامنا بغيابِ أحدهم بأننا لازلنا مع الأحيـَاء بساعة الإنكسار تلك ..
وقد نخلعُ وجه الحزن أحياناً قبل أن نقوم بفتح أحد النوافذ بوجوهـِ الأصحاب , تماشياً لرغباتنا بعدم تحسيسهِم بألمنا وواقعُنا بالداخلِ يعتصرُ بالفوضى من التنكّر له !
ذالكَ مايجعلُنا نبحثُ عن مُتنفسٍ هُنا وهناك بحروفٍ قد تكونُ مؤلمة ..
لا علينا , سأبتلع غصة تكوّمت في حلق ذاكرتي .. ثم أكتب
سيّدتي روحُ السماء ..
ترانيمُ حضوركِ الأعذب كـ عزفِ عصافير الفجر بآذانٍ صاغية ..
لاأخفيكِ أنني أقرأُ لكِ بصمت دائماً في ركنكِ الهادئ شكلاً والغاضبَ مضموناً وحرفا ..
ولكِ أن تتصوّري كيفَ كانَ الفخرُ لي بحضوركِ هاهُنا ..
شُكراً ياسيّدتي على ومضُ النقاء الذي بذرتيهِ في صفحتي بحروفكِ السامية ..
وشكراً ياسيّدتي على كرمكِ بهذا الإطراء وليسَ بمُستغرباً فأصلُ السحابة أُنثى ..
أتمنّى أن ماجاء بمتصفحي من حرفٍ يرتقي إلى مقام إطلاعك ..
بكلّ وقت لكِ ياروح السماء تحيـّة
بها من عذب مُسمَاكِ و طهُر الأرضِ في غزّة ..
وأعذري لي قصر إمتناني تجاهكِ يافاضلة ..
|