وقفت احدق بهذه الفاتنة والتي لاتنضب معانيها
محلقة بمتعة الخيال فقط اختصرت واجدت كل الفنون في لوحة آسره
فلم نعد نود الخروج من بين تفاصيلها ..
بالله عليك ياعبد العزيز ماذا تراه ُ فاعل قلمك بنا
بعد ا ن اجج مشاعر الشوق وزفرات الآنين ..
وايقظ في شفاهنا تمتمة و في القلب غصه وشيئا من الحنين
ماذا ترانا فاعلين وانت سيد القلم اينما حللت
سوى الانصات ولن نجيد غيره..
وافر اعجابي هو لك ..
|