الصداقة والتعارف والقاءات بين الفتاة والشاب قبل عقد الزواج مثلا ، مهما كانت
نيتهم سليمة ، ومهما كان قصدهم شريف ، فلا يوجد في الإسلام ما يسمى بــ
( الغاية تبرر الوسيلة ) فإذا كانت الوسيلة حرام فهي حرام مهما كانت الغاية
وعليه ، فكل اتصال أو لقاء يحصل بين شاب وفتاة خارج الزوجية وخارج اطار
النظام الإجتماعي في الإسلام يعتبر اتصال محرم ، وهو انتهاك لحرمات الله
وتعدي على حدوده (( وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )) ..
فالقضية يجب أن تبحث من هذا الباب ، من باب الحلال والحرام ، لأن ضياع
الشرف والسمعة والمستقبل وما الى ذلك ، كلها سهلة وبسيطة أمام غضب الله
العزيز الجبار المنتقم وعذابه في الآخرة ..
حد السيف بارك الله فيك اخويا ع طرحك الرائع وقلمك الجميل
|