12-15-2011, 08:55 AM
|
#4
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 20145
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2011
|
|
أخر زيارة : 03-29-2017 (08:02 PM)
|
|
المشاركات :
2,001 [
+
] |
|
التقييم :
140
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
.
.
.
ونحن هنا أمام شاعر يعرف كيفية تأويل اللغه ليخلق نافذة الرؤيا .. والتي ينفذ منها ليؤسس عالمه الشعري كي يحدد الجواب إلى الآتي ...
يا بنت اَبَحْكي لـك مـواجع غرْبتي
.......... دام الوطن قلبك وعينك هي سماه
اضحك واجامل في حضورك رهْبتي
.......... كنّي .. صويب ٍ يضْحَك لْوَجْه ٍ رماه !
يا بنت انــا نزْف المشاعر لِعْبتي
.......... بقْطع لك العِرْق وْبَسَيِّـح لك دماه
هلّي على صحْرا حنانك وانْبِتي
.......... ورْدي قبل يذْبل حنينه من ظماه .. !
وما نصوصه الشعريه إلا اسرار الذات تجاه العالم والأشياء البعيده عن النظره الحسيه .. لأن العالم الذي يخلقه في النص يحمل الإستعاره المكثفه
بالرمز والرؤيا التي تقارب الصوره الشعريه المضيئه لكل جوانب النص لديه .. أي ان الشعر هو من المسلّمات الروحيه المزدحمه بالحنين إلى الآتي ..
نمْتي على صوت القصايد والاشعار
.......... ليتي معك بسْرق من النوم غفْوَهْ
تنْسى بها عين الكرى طيف الاقدار
.......... اللي زرع في داخل الروح جفْوَهْ
كنّك قريبه بيني وبينك امتار
.......... لا جيت اَلِمِّك عكَّر الزيف صفْوَهْ !
وكنّي سجين وْصورتك باب وجْدار
.......... مـدْري متى يعْلن مَعَاليك عفْوَهْ
ملّيت اعيشك في هواجيس الاسْحار
.......... ما غاب زولك غير لحْظات هفْوَهْ
وازْريت ادوّر لك طواريق وافكار
.......... حرْفي يتوق لبيت ماهوب كفْوَهْ !
وهنا شاعرنا المحلق بين حلم وأرض .. يهوى الجمال والنار مستعره .. وهاهي القصيده تولد من رحم المأساة .. ( رحم الحلم ) الخالي من الخطايا !
لا جيت اغنّي بالهوى موّالي
.......... ناحت طواريق الشعر معْتلّه
هذيك اصافيها ولا تصفا لي
.......... تقودني يمّ الخطا والزلّه
والثانيه تشْكي شعور ٍ خالي
.......... من خاطر ٍ عاف الغرام وْ ملّه
والثالثه تلْعب ولا من والي
.......... صادقْتها يوم العرب منْحلّه
حبيت انا اللي ما درى عن حالي
.......... شال الولع من عزّتي ما شلّه
رغْبه ونفّذها سمـوّ هْبالي
.......... يومه تمكّن بالخفوق وْتلّه
شريت انا قرْب السعيد السالي
.......... يامن شرا له من حلاله علّه !
زحْمة مشاعر كوّنت في بالي
.......... صورة عذاب لْناظري محْتلّه
لَبّ النّدا يا حرْفي المتْعالي
.......... رح يا قصيدي للحبيب وْقلْ له
ياللي تسرّك لوعتي وْ غربالي
.......... ودّع فصول المهْزله والذلّه
دمْعي عصيّ لا تحْسبه همّالي
.......... مات الشّرَه دون الغلا ما دلّه !
وبالرغم من النشيج حوله .. تبقى روحه خضراء كسفر الشجر ..
مختلف هالصيف عن باقي سنينه
.......... إختلاف الزيف عن صدْق المعاني
من سراب الوجْد في نبْض المدينه
.......... واغتيال الروح في صوت الأماني
شلْتني غرْقـان في قـاع الغبينه
.......... محْتضن همّي وتغريبة زماني
وانتعَش حلْمي على موجك سفينه
.......... علّها ترْسي على بيض المواني
وهنا يسقط هذا الشاعر القادم من السماء على الأرض سهوا .. ويختلط الإثم في حلمه مع التراب النازف المعجون بدمّ الخطيئه ..
طوبى لِمَن حمَلَتْكِـ في احشائها
.......... ولِمَن رعى فيكـِ السموّ وقلّدا
ولِمَن سَقَتْكِ العزّ في مهْد الصبا
.......... فَحليب أمّكِ .. بالخصال تفرّدا
إدع ِ لهم . يا آية الحب اخْشعي
.......... قومي لهم ليلاً و صَلِّ تهجّدا
حوراء يا سحْر العيون . تمهّلي
.......... فيكـِ جمال الناسكات .. تمرّدا
إشعاع صدْق ٍ .. والبراءة وهْجه
.......... زاد الحياء .. على الخدود . تورّدا
نبْض الشفاه أثارَ . سمْعاً منْهكا
.......... أَوَ تسْأليه ..... بأيّ حق ٍ إعْتدى؟
يا عودَ طيبٍ ...... كلّما أحرقته
.......... يعطيك من طيب العطور الأجْودا
إمْض ِ على درب النقاء وغرّدي
.......... لا تجْزعي من صوْت طير ٍ غرّدا
صلّى المصلّي ... لابْتغاء مراده
.......... وقصائدي تنْوي الصيام . تعبّدا
لم يبْق في قلبي سوى أنشودة
.......... ترْجو ( .... ) . بأَن تدوم . لخالدا
كوني على عهْد الأخاء . فإنّني
.......... من أجْل عينيكـِ . عشقْت المنتدى
وهنا يستمر بحلمه وبخوفه الذي يتهاوي .. حين يراها وهي التي عرفها من عطر أنفاسها وكأنه يعرفها منذ زمن بعيد .. لينزلق اللحاف عن خصرها !
عبَثاً . يُهاجمني الغرام ويعْتدي
.......... وأنا .. أُقاوم حرْبه .. بِسلامي !
مازال يقْصفُ من بديع رماحِهِ
.......... ويهابُ من صدّ الهجوم حُسامي
قد صابَ في قلبي . بقايا واحةٍ
.......... يجْفو حِماها .... كلّ طيرٍ ظامي
لوْ زارها كرمُ السحابِ . فإنّها
.......... جرْحٌ . مع الينبوع ِ ينْزفُ دامي
عادت لها روحُ الحياة ِ وأيْنعَت
.......... أزهارُ خُضْرتها .. بأمر ٍ سامي
( ليلى ) تبارزُ والشجاعة قلْبها
.......... وسلاحها خوْفي وضِعْف قَوامي
من دون قصْدٍ تسْتبيح مشاعري
.......... حلْما .. يغازل صحْوتي ومنامي
جاوبْتها .. شِعْراً يليق بِحسْنها
.......... جادت بوصْف حماقتي .. أقلامي
عصْفورةٌ . ترنوعلى شطّ الهوى
.......... يحْنو لها بُرْجي وسرْب حمامي
للّه درّكِ ..... يا ( جنائن بابل ٍ )
.......... ورْد الرياضِ ِ يفوح عِطْراً شامي !
أنتي .. دعاءٌ تسْتجيب له السّما
.......... فادْع ِ لربّكِ ... أنْ أراكِ . أمامي
في مقْلتيكِ .... تُجمّعين تَبعْثري
.......... وبراحتيكِ ..... تُلمْلمين حُطامي
لا تزْرعي أرْض الجفاف قطيعة
.......... لن تنْدمي في نبْذِها ..... وتُلامي
هبّي عبيراً في ضفاف قصائدي
.......... أنتي لوحْدكِ ..... تعْرفين مرامي
ليلى .. وما أدراك ما ليلى وَمَن
.......... يعْصى .. نداء الوحْدةِ الإسلامي؟
عذْرا . قَذفْتُ من اللّهيبِ شرارةً
.......... وسكَبْتُ من عمْق ِ الشقاء كلامي
.
.
.
رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه 
يتبع
|
|
|
.....................
|