عرض مشاركة واحدة
قديم 12-15-2011, 09:38 AM   #7
fwz28837.gif - 2.92 KB


الصورة الرمزية ][ .. خالد .. ][
][ .. خالد .. ][ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20145
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 03-29-2017 (08:02 PM)
 المشاركات : 2,001 [ + ]
 التقييم :  140
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



.
.
.





وهنا .. يشارك الأحباب فرحتهم .. بكل سرور يعبّر عمّا يحسّون به ! ولا عجب في أن يكون هو الغالي المقصود .. !



من بعَد همّي وتكشيرة صباحي
.......... واختناقة أوف مع صوت الورق !

زفّّت الدنيا من الفرحه نجاحي
.......... والهنا من كلّ أبعاده شرق .. !

إسْمحوا لي بهْدي الغالي وشاحي
.......... من عيوني داعي اشواقي برق

منهو غيره يسْتحقّ أبْذل كفاحي
.......... فدْوته كل المتاعب والأرق .. !








شاعر لا تمل من شعره .. وكاتب لا تمل من كتاباته .. وكأن الشعر على يديه قد إستعاد شعوره .. فصار مرهف الحس !
كلماته بسيطه .. سهله .. فلا تكاد ترى فيها لفظه غريبه .. أو عباره موحشه !
ألفاظه عذبه .. تكاد من عذوبتها ترق وتشفّ حتى ترى بياض قلب صاحبها .. !



إستفزّيتي من الشرهه عتاب
.......... يشتكي لك منْك وانتي جافيه

خـوذي عيوني وقلبي والعذاب
.......... والشعور اللي كتبته قافيه !

يمكن احساسك يدلّك للصواب
.......... لا لمسْتي الجرح لمْسه دافيه

السهر والشوق واعراض الغياب
.......... تسألك وين الوفا ؟ يا وافيه !








ريم هي العشق الذي تعلم الشعر من اجله شاعرنا .. ريم .. هي الخيال والفكره والقلم والورقه .. ريم كانت هي القصيده !




يا نجد هانت في خفوقي غلاتك
.......... من يوم غابت ريم يا نجد مبْغاك !

يا ريم ادْعي كل يوم فـ صلاتك
.......... إنه يساعدني على همّ فرقاك .. !

ضاعت دروبي في مجاهل شتاتك
.......... بالليل اشوفك حلْم والصبح ماالقاك

بيني وبين الموت همْسة شفاتك
.......... تحْيا بها روح الأماني بلقياك .. !

ثاير ولا ادري ويش اقول وْحياتك
.......... صدْمه بلتْني وانقطع سلْك الادراك

قلتي لي انسى امّك وابوك وخواتك
.......... صرْت اليتيم وْ ملْجأي نار ذكراك

صاح الطفل يتْبع خطاك وْ جهاتك
.......... تشْره على خدّه دموعه وتنْخاك !

يمّه بنشّف دمعتي في عباتك
.......... لا تتركيني عاري بْدرب الاشواك

انا المتيّم في معالي سماتك
.......... كذّاب انا لو قلت ابكْرهْك وانسـاك









فإذا كان الشعراء من بعض الفئه التي اخلصت لمحبوبه واحده .. وارتبط اسماؤهم بأسمائهن .. كجميل بثينه .. وقيس ليلى .. وكثير عزت ..
فشاعرنا لم يذكر في قصائده محبوبته بالإسم إلا مرات قليله .. ولا يمكن الجزم إن كانت تجربة العشق في قصائده مرتبطه بمعشوقه واحده
أو بمعشوقات كثر .. ولن نستطيع ان نقترب من نموذج المرأه التي يحبها الشاعر ! .. من خلال الاوصاف المتواتره التي وصفها بها ..
فقد كان الإسم الذي ارتبط به شاعرنا ( هذه المرات القليله ) هو ( ريم ) حيث كانت البدايه ..



إبْتدا قلبي يحسْ إنّك ملاك
.......... وعايشه في ثوب من صنْع البشر

وابْتدا عقلي يخاف مْن الهلاك
.......... في دروبك صار وضعي في خطر

في حلاة الذوق ما يحلا سـواك
.......... والهوى يا ريم سلْطانه جبر !

والغلا يا ريم عذّبني معاك
.......... ما تشوف العين غيرك يا قمر








باكيه هي حروفه ..




نامي معك جـرْحي وقَرّة عينك
.......... دام الألم منّك فلا تْواسيني .. !

فيني سؤال احتار يسْأل وينك ؟
.......... أكْتم سؤالي واحْتمل مافيني !

واهين انا نفسي بدل ما هينك
.......... ما ودّي اجـرح خاطر ٍ ناسيني !

كل الدلايل في خَطاك تْدينك
.......... وْكلّ الألم يسْترْحمك تجْفيني !

عيشي على مودك وربّي يعينك
.......... جرْحي يقول ارجوك كافي اعفيني







وهنا في مجاراة لشاعره .. لم يكتف شاعرنا بالحضور على نفس البحر ! بل أراد ان يقول شيئا لمن يجاريها ..





رجعْتي مثْلما يشْفق ويرجع للوكر طيره
.......... ونصْفك مالك ٍ كلّه وكلّه يسْكنك مالك .. !

خساه البرْد ما يقْدر ولوْ شانت تعابيره
......... حنيني في وهَج ناره يخلّي البرْد يدفا لك

عبيري فاحت اطيابه يعاني من هوى غيره
......... أبسْقي بالوفا دمّي غديرك واسْكن بْجالك

وابهْدي ورْده لقلْبك تطمّن خافق الحيره
......... واصير بكوْكبك نجمه يغازل نورها هلالك

وابنْزع ترْبة احزانك من الماضي وتقصيره
......... وابزرع للأمل موعد يناجي قلب خيّالك !

ألا يا زهرة السوْسن انا طالبْك بالجيره
.......... أبيك تسامحي حرف ٍ شرب من شهْد فنجالك








إننا أمام جمل تحمل في طياتها صراعا خفيا بين الثراء والحاجه .. ثراء يتمثل في حجم ومساحة العطاء الذي يمتلكه الشاعر عاطفيا وإنسانيا
والحاجه إلى الموضوع الذي بإمكانه أن يصرّف فيها هذا العطاء المتدفق والزائد .. ! فلم يجد مناصا إلا لغة الورود التي تشابهه !



غابت نهار وعاودت بالثاني
.......... مثل البدر زايد ضياه ولونه .. !

ورده بكى فيـها الندى هيماني
.......... سالت دموعه وانفضح مكنونه

عبّر عن اعجابه بها واشقاني
.......... شفْت الجمال بروْعته وفنونه

ونادت عليْ يا صاحب البستاني
.......... وردك تعلّق في غلا مجنونه

وامطر هنا قلبي فصيح لساني
.......... وراح الحكي يعْـزف ربيع لحونه




.
.
.
.




رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه


يتبع




 
 توقيع : ][ .. خالد .. ][

.....................