[align=left]
اسكـآدا..
أنرت المكآن بـ مجرد وقوفك على عتبة بآبه..
كل الكلمآت تنظر إليك من الشرفة آملةً أن يقع إختيآرك عليهآ.. وَ تكتبهآ..
ونأمل نحن أنفسنآ بـ متعة سـ تقبل أجفاننآ حين ترى بقع حبرك الدآكن..
وتقتفي أثره حيث حلّ..
عآدت سآعة الإبدآع تدق..
كن أنت المنبه التآبع لهآ..
وأيقظنآ عند هطولك لـ نستفيق على طهر وعذوبة تشبه المطر..
ترتوي بهآ الأرآضي ونخرج سآئرين بلآ مظلآت فرحاً بك..
ومنتشين بـ تلك الرآئحة التي تذهب غبآر الصدر..!
[/align]
|