[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=center]
.
بَين الحِين وَ الآخر يَزّدَادَ سُكرِي وَ إشتعَالِي
كُلّمَا بحَثت مَا بَينَ دِفء الشَمس وَ أنَاشِيد الغِيَاب
وَ بَينَ الحقَائِق وَ الإرتِوَاء .. تَحتَى صنَابر المَطر
إفسَح لنَا أيُهَا الّليل .. سَـ يُحيك الحَرف أنفَاسه
وَ فِي يَدِي قَرار الأمكِنَة بِصَوت صُولجَان السَهر
أحمل عطُور الرِيف الدِمَشقِي بِـ نَبض الأنَامِل الخَالِدَة
تُوقِظَ لهَا أطفَال الإنتِظَار بَعد هرُوب الشَمس السَاطعَة
سنِين يُتَرجمنِي الظمَأ القَاتِل بِـ لوعَاتِي
وَ أنَا عِند النَوَاعِير أصدر نَفحَات قُدسيّتِي
هلّك يَا ليل أن أصَافح شُعُوب السَهر
مَتى سَتَرَاقصنِي عَلى كَتف السمَاء مَطَراً ..؟؟
فَـ أنَا
لازِلت البَلسم المُتربع عَلى حَنَايَا رُوحكِ
صبَاحكُم مَطَر .. مَطَر ..}
الرَاهف
.
[/align]
[/align][/cell][/table1][/align]
|