ًًأصبحتُ أخاف على نفسي ،،،
ولكن حينما تتردّد في أذني تلك الآية :
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى "
أطمئن
حينما أرى الأغلبية تخلّى عن عباءةٍ محترمه وحولها الى مايشبه الجلابيه بكثرة الألوان وزخارف بقصد أن غيرها أجمل أو نحو ذلك ، يستهويني أن أفعل هكذا !!
ولكنّي أتذكر تلك الآية
فـ أجرّ هواي وأُربّي نفسي على أن الجنة أغلى من قماشٍ رخيص
حينما يمتلئ السوق بأنواع التنانير القصيرة والملابس العارية .....التي تخدش الحياء
يقلبُ الشيطان فكري ويقول كل النساء يفعلن هذا ؟!
إلا أنتِ ...!!!
ولكنّي أتذكّر تلكَ الآية فـ أُعاود تربية نفسي من جديد ..
حينما أرى تلك الحاجبان كأنّهما خيوط حيكت ببعض الشعيرات .. والبعض الآخر نزع ..
تراودني نفسي كثيرًا . . .
لكن حين أتذكر أن نفسي الضعيفة تطرد من رحمة الله !!
من سيرحمني بعده ؟
كيف سأَرد جنّته ؟
يا الله أرزقني الثبات في زمن المغريات :" 
اللهمّ يا مقلّب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك
تطوَّقوا بتلكَ الآية في زمن المغريات وربّوا أنفسكم وازجروا الهوى .. فوالله إنّ الجنّة أغلى..
|