عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2012, 06:21 PM   #365


الصورة الرمزية برآءهـ
برآءهـ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20349
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 01-30-2012 (03:44 PM)
 المشاركات : 449 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue




**




يقول ابن القيم - رحمه الله - :



" استقامة القلب بشيئين :



أحدهما : أن تكون محبة الله تعالى تتقدم عنده على جميع المحاب ، فإذا تعارض حب الله تعالى وحب غيره ، سبق حب الله تعالى حب ما سواه ، فترتب على هذا مقتضاه ، وما أسهل هذا بالدعوى ، وما أصعبه بالفعل ، فعند الامتحان يكرم المرء أو يهان ...


وقد قضى الله تعالى قضاء لا يرد ولا يدفع ، أن من أحب شيئا سواه عذب به ولابد ، وأن من خاف غيره سلطه عليه ، وأن من اشتغل بشيء غيره كان شؤما عليه ، ومن آثر غيره عليه لم يبارك فيه ، ومن أرضى غيره بسخطه أسخطه عليه ولابد .



الأمر الثاني :



الذي يستقيم عليه القلب : تعظيم الأمر والنهي ، وهو ناشىء عن تعظيم الآمر الناهي ، فإن الله تعالى ذم من لا يعظم أمره ونهيه ، وقال عز وجل :


(( مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً ))


قالوا في تفسيرها : ما لكم لا تخافون الله تعالى عظمة ً...



**



فعلامة التعظيم للأوامر :


1- رعاية أوقاتها وحدودها .


2- والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها .


3- والحرص على تحينها في أوقاتها .


4- والمسارعة إليها عند وجوبها .


5- والحزن والكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها .



فكثير من العلماء يقول : " لا صلاة له وهو بارد القلب ".


فصلاة بلا خشوع ولا حضور كبدن ميت لا روح فيه ، أفلا يستحي العبد أن يهدي إلى مخلوق مثله عبدا ميتا ! .. فما ظن العبد أن تقع تلك الهدية ممن قصده بها ...


ولهذا لا يقبلها الله تعالى منه .. ، ولا يثيبه عليها ، فإنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها.


وينبغي أن يعلم أن سائر الأعمال تجري هذا المجرى ، فتفاضل الأعمال عند الله تعالى بتفاضل ما في القلوب من الإيمان ’,



الله يرحمنآ برحمته





 
 توقيع : برآءهـ



* آستًغفٍرُ الله مٍن كٍلّ ذًنب آذنًبتُه

[ http://www.7alm-3shg.com/M7AL/7c7/Index.htm ]