عندما يسدل الليل ستاره
وينسل الظلام في أطرافه
أتذكر موعدي مع أحزآني وأهآآتي
تسكن داخلي كثيرآ من الألآم
تستعمرني وترتوى من حيث لا أعلم
تقودني الى بحر أوجاعي وإنكسارى
ترميني بحضن حزن جديد أسبح في أعماقه
فلا أجد مفرآ منه ولاحل لقيودة
أصبحت مسيرة لأوآمره وأسيرة لعذابه
فـ(فيزيائية)حياتي موصدة بأقفال من الحزن والآلم
فلا تمتلك التغير الى بيلوجية الأمل في الحياه
فكل ماتعرفه عندما ترى خيوط الليل
تودع شبه سعادتها
وتتقآرب الى أحظان الحزن بكل سعه صدر
فعجبآآ لك يانفسي
أراك استسلمتي لحزنك
وودعتي إشراقه إبتسامتك التي ترتسم ع محياك
تسرين خلف الصمت وأنين الألم
تعجبين بأنين بوحك لــ(سراب)وتنقادين خلف
إستقراره...فلا تجدين الصرآخ
|