ملامحي صومعة
في وجه راهب
أطال الإعتكاف
في محراب صمته
نقشت أيادي الوجع
بثور الحزن على
تعاريجه البائسه
سيّدة العيد
أصبح خبز وجعي ناضجا
بعد تقلبه في تنّور غيابك
وثمّة مائدة دمع
تجتمع عليها أحداق العيون
أيها الصيف المستلقي
على حصير أنفاسي
متى تفرش لي رئة الربيع ؟!
سئمت من جحيم هجرك
ومن عطش ريق إحساسك
وإنحباس ماء الوصل
في مشاعرك البيد
سيّدة العيد
لاتردمي زهر إحساسي
بين كثبان الرحيل
بل إنتشليني واغسلي
وجعي بماء ورد رجوعك
وهذّبي سلوك حزني
بمناهج الوصال
قيّمي بؤسي وقوّميه
وأقيمي معقل الأمل
وصرح التفاءل
في لب ملكاتي وذاتي
وبلمستك الحانية
أزيحي قشور الألم
من ملامح خريف وجهي
فـ انا أكثر إشتياقا لإشراق
البسمة من أفواه الربيع..
|