مآ زلنآ نخطو بطريق آيامنآ
بحذر وهدوء كمآ الطفل عندما يبدء باولى خطواته !
نلتفت حولنآ لعل هنآك من يخرج من ستآر الحيآه فيكن بالقرب منآ
نشعر معه بالأمان بدون حاجه الى صوت او ظهور او حتى هوآء يُشعرنا بوجودهم
فقط نشتم رآئحة عطرهم الذي يحمله نسيم الهوآء ويحمل بين طيآته نوراً لآ تراه الا اعيننآ فقط!
وصوتاً معه يقول لا خوف ولا وجل ولا شك او خذلان سيصلك
فقد صنعت لك آسوآراً وحصناً ضد جدرآن الزمن وثرثرة الظروف اليوم وغداً وكل يوم
سأكون لك كالليل بالنسبه للنهآر وكالشمس للآرض وكالمآء للنبآت لن تفرقنآ سنوات او عمر
او مسآفآت ..
هكذآ البعض بحيآتنآ ..
تهبنا قلوبهم اطمئنآن بصمت بدون الحاجه للنطق بهِ ..
|