|
شَفّ كِيَفّ نَآظَرّهّآ عَقَبّ مَكَحَلّ آلبُوَحّ ...
.
.
.
.
. سولف مع القمرى من للروح للروح
............. ملّت سواليفك ظلام الحكايآ
. جر الغناء لو صوت الأحلام مبحوح
............. عساك تروي به عروق الضمايآ
. قد لك على هالصمت حول أربع جروح
............. وللحين ما جاتك غيوض الصبايآ
. ومعذورة إن غابت ولو كنت مجروح
............. إلى متى وهي لنزفك مرايآ
. شفها رمت من كفها خاتم النوح
............. وردّت على كفّ الهموم الهدايآ
. وشف جيدها .. تزهى به قلادة طموح
............. وشف ثغرها يزهى بروق الثنايآ
. متى يكحل طرفها مكحل البوح
............. وتصبح نواظرها حديث البرايآ
. رح يمها مالك مع الصبر مصلوح
............. من قبل ما تذبل ورود الحكايآ
. وإسهر معاها بين شرهات ومزوح
............. حتى يطيح آخر غصون الخفايآ
. وشيّد لها من طينة أحلامك صروح
............. وإرخص لها من نبض قلبك عطايآ
. هذي بروق المجد في دربك تلوح
............. كم لك تسولف عن كبار النوايآ
. اليوم شف باب التباشير مفتوح
............. إدخل مدام إن الهقاوي ملايآ
. معشوقتك فعيونها الزين مفضوح
............. جاتك وسوّت فالطواري .. سوايآ
. شف كيف ناظرها عقب مكحل البوح
............. اللحين أقول إنها غيوض الصبايآ
.
.
.
قَصَيَدّهَ إجّرَرّرَآمَ إلىّ حَدّ آلثَمّمَآلهّ 
لِ رَآئعَهّآ / صَلآحّ آلعَرَجّآنِيّ  
أتَمّنَىّ أنّ تَرَتَقَيّ لِ أذَوَآقَكّمّ . .
|