اقتباس:
(لقد أسمعتَ لو ناديتَ حياً - ولكن لا حياةَ لمن تُنادي )
قبل آن يتكلم ولي آلعهد تكلم خآدم آلحرمين ولم يعطوآ لتعليمآته
آي آعتبآر وكآنه لآ وجود له وقبل كل هذآ خآنوآ آلآمآنة وآلمسؤولية آلمنآطة لهم
وآصبح آلمركز مجرد قنآع لسرقآتهم ولصوصيتهم
بعد هذآ هل تتوقع منهم آن يتبرعوآ بآلرد على آتهآمآت تصدر
تجآههم نحن هنآ وكمآ يقآل بآلعآمية (
بينفخ بقربة مقطوعة )
ومهمآ تكلمنآ وتحدثنآ مآحتلآقي شخص وآحد فقط يمتلك لو ذرة بسيطة
من آحسآسه بالمسؤولية وبحقنآ عندمآ نطآلب بتفسيرآت وتوضيحآت
لمآ يحدث ،، عمومآ نحن هنآ جميع آلمسؤولين وآلجهآت بآختلآف نشآطآتهآ
تجمعهآ صفة وآحدة وهي آنعدآم آلضمير وآنعدآم آحسآسهآ بحجم آلمسؤولية
وثقل آلآمآنة آلمكلفين بهآ لذآ سنصآب بآلتعب وآلآجهآد وهم سيزيدون
بتجآهلهم وآصآبتهم بمرض آلصمم آلآرآدي
يوسف آلزهير /
شكرآ لك فآنت مثآل حي ومشرف
لمن يملك آلقلم آلحر ويوظفه بآحقآق آلحق