تُرددُ شفاهي دائماً بما يدورُ بـ دواخلي حينَ التفكير !
وغالباً حينما يكونُ ذلكـَ ـ التفكير بـ شخص !
لذالكـَ ـ لاأرغب أن أكونَ على مَقربه من أحد
حينما تتَردّدي على تفكيري !
اممممم لاأخفيكـِ ـ أنني أستطيعُ مُقارنة تواجدكـِ ـ بالآخرين !
وحتماً سـ تكوني الرابحة ! بلا مُنافس
وحفاظاً على القراء بـ صفحاتي ربما سأقولُ " ماأحضركـِ ـ هُنا "
وأنتِ تعي جيـــداً ماأعني !
أيضاً أنتِ تعلمي أنني أجيــدُ وصفكـِ ـ تحليلاً ومضموناً
بما يتناسبُ مَعَ مقامكـِ ـ
وتعي جيــداً بأنني أغلبُ الأحيان لاأكونُ حــذراً ممَا ينطقُ عقلي بـ قلمي !
ولكنني لاأرغبُ بـ الحديثِ أكثر
لكيلا أخسـَر شموعكـِ ـ التي تضيء أحرفي دائماً
أريــدكـِ ـ أن تكتبي بإحدى صفحاتي ذاتَ مساء حرف وتخرجي !
لأبيـّنَ لكـِ ـ " كيفَ أنـَهُ يعني لي الكثير " بـ حجمه !
على النيه , وطيفٌ يُكتبُ تواجُدنا بحضورهـ !
ويقومُ بتفتيحِ براعمُ الأزهـَار بمجرّدِ مرورهـ !
x
x
لاتنزعجي منـّي , وأنتِ تعلمي بأنـّكـِ ـ " فاتنة الحضور "
تحيـّة لقلبكـِ ـ وأناملكـِ ـ بـ عدد الأشخاص الذي رأيتيهم بحياتكـِ ـ
وأنتِ تعي بشخوص أبصارهم تجاهكـِ ـ بـ شيءٍ من إنبهـَار !
|