راهف !
أراني أقبعُ في دوّامه وأنا أحاولُ إخراج الأحرف إحتفالاً بملاقاتكـ ـ !
وكلّما أخرجتُ جملة أرى عجزها عن التعبير بما في دواخلي تجاهكـَ ـ بدءاً
بـ شخصكـ ـ وأنتهاءاً بإعجابي بقلمكـ ـ وقلبكـ ـ !
ماهذهِ اللحظة الممُطرة التي منّ اللهُ بها عليّ وأحضرتكـ ـ ..؟.!
راهف وفوضية اللغة تكسر قلمي عجزاً عن التعبير !
أكتفي بـ " أحبـّكـ " قلماً وشخصاً لعلّها تفي !
شرّفتني بهذا الحضور ,
وأحتاجُ إلى قراءة تواجدكـَ ـ أكثرَ من مرة
لاتيقن بأنني لستُ أحلم !
x
x
تحيـّة بها من جمال حرفكـ ـ الكثير
ومن هدوئكـ ـ ذلكـَ ـ الإتزان الذي أعجبني !
وااافر الأماني لكـ ـ بأوقات سعيدة ..
|