عرض مشاركة واحدة
قديم 01-31-2012, 03:01 PM   #1

مشرفة الطب وقسم نوره



الصورة الرمزية عروبــــة
عروبــــة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13438
 تاريخ التسجيل :  Apr 2009
 أخر زيارة : 10-02-2013 (04:01 AM)
 المشاركات : 6,946 [ + ]
 التقييم :  50
 معرض الوسام
مميز الهواتف والجوالات وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام

افكار جديدة لتصاميم منزلك من شقه كيلي هوبن جنوب لندن ..







آلسسلآمم عليكممّ
بسسمم آالله آلرحمن آلرحيم...
آول ششي نبدى بّ معلمومــآت وتقرير....



شقهه هّ «كيلي هوبن» في جنوب لندنّ


إختارت «كيلي هوبن» شقتها.
وفي مبنى يعود تاريخه الى عام 1860، أعادت تأهيل مساحهه ّ كبيرهه هّ وبفترة قياسيه هّ لا تتعدى الأشهر الثلاثة استطاعت بعدها أنّ تضع توقيعها على هذه الشقة، من هذا المبنى الذي كان يشغل في الأساس مدرسة للبنات.
الشقة مميزة.. ربما يكون هذا الوصف عادياً لشقة تقترب كثيراً في فرادتها من شخصية صاحبتها. هذه المهندسة التي استطاعت أن تشق طريقها في مجال الهندسة الداخلية، بأسلوب لا يشبهه أسلوباً آخر.
منزل كيلي هوبن في الحي اللندني الخلاب نوتنغ هيل إن لم يكن محطة لرهان جديد فإنه بالتأكيد فعل يتجاوز عتبة المستحيل. وإذا عرفنا أن ترميم هذا المنزل كان جزءاً من المهمة، الى جانب التصور البارع الذي وضعته كيلي هوبن من أجل أعادة تنظيم المساحات الداخلية وتأهيلها وتمكينها من إستقطاب المزيد من النور الطبيعي، وما تطلبه هذا الأمر من إزالة بعض الجدران والحواجز، فإن الأشهر الخمسة التي إستغرقها العمل كله، تجعلنا ندرك أن لهذه المهندسة قدرات سحرية في التعامل مع الأمكنة والمساحات.
خمسة أشهر فقط منحت هذا المنزل صورته الجديدة، وحولته من مكان كئيب مغلق الى مساحات مفتوحة تتواصل بشكل أنيق وعملي، دعمتها خيارات ذكية من المواد النبيلة والآلوان المدروسة، مما أضفى على المكان جواً من خصوصية حميمة، لم تفتقر الى لمسات جسورة تمثلت في تضارب لافت بين اللونين الأبيض والبني الداكن. الجدران والسقوف والأرضيات الخشبية اكتست باللون الأبيض، رصعتها بعض المساحات البنية، لتتلاءم مع الوان بعض قطع الأثاث والأبواب في المنزل.


نرؤححّ لي ديكورآتهـآ




























آالتصـآميممّ النـآدرهه هّ












آلسسلآمم عليكممّ
بسسمم آالله آلرحمن آلرحيم...
آول ششي نبدى بّ معلمومــآت وتقرير....


شقهه هّ «كيلي هوبن» في جنوب لندنّ

إختارت «كيلي هوبن» شقتها.
وفي مبنى يعود تاريخه الى عام 1860، أعادت تأهيل مساحهه ّ كبيرهه هّ وبفترة قياسيه هّ لا تتعدى الأشهر الثلاثة استطاعت بعدها أنّ تضع توقيعها على هذه الشقة، من هذا المبنى الذي كان يشغل في الأساس مدرسة للبنات.
الشقة مميزة.. ربما يكون هذا الوصف عادياً لشقة تقترب كثيراً في فرادتها من شخصية صاحبتها. هذه المهندسة التي استطاعت أن تشق طريقها في مجال الهندسة الداخلية، بأسلوب لا يشبهه أسلوباً آخر.
منزل كيلي هوبن في الحي اللندني الخلاب نوتنغ هيل إن لم يكن محطة لرهان جديد فإنه بالتأكيد فعل يتجاوز عتبة المستحيل. وإذا عرفنا أن ترميم هذا المنزل كان جزءاً من المهمة، الى جانب التصور البارع الذي وضعته كيلي هوبن من أجل أعادة تنظيم المساحات الداخلية وتأهيلها وتمكينها من إستقطاب المزيد من النور الطبيعي، وما تطلبه هذا الأمر من إزالة بعض الجدران والحواجز، فإن الأشهر الخمسة التي إستغرقها العمل كله، تجعلنا ندرك أن لهذه المهندسة قدرات سحرية في التعامل مع الأمكنة والمساحات.
خمسة أشهر فقط منحت هذا المنزل صورته الجديدة، وحولته من مكان كئيب مغلق الى مساحات مفتوحة تتواصل بشكل أنيق وعملي، دعمتها خيارات ذكية من المواد النبيلة والآلوان المدروسة، مما أضفى على المكان جواً من خصوصية حميمة، لم تفتقر الى لمسات جسورة تمثلت في تضارب لافت بين اللونين الأبيض والبني الداكن. الجدران والسقوف والأرضيات الخشبية اكتست باللون الأبيض، رصعتها بعض المساحات البنية، لتتلاءم مع الوان بعض قطع الأثاث والأبواب في المنزل.

نرؤححّ لي ديكورآتهـآ



























آالتصـآميممّ النـآدرهه هّ












 
 توقيع : عروبــــة

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


( استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب الية )
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]