.
.
لوكَان الأمر بِيَدِي
لمَا أنتَظَرتُكِ عَلى رَصِيف العُمر سَبعَاً
حِينَ أرتَعشْ بَرد الّليل مِن ثَغر الحَنِينْ الغَالِبْ
وَ يَتلعثَم خَجلْ الحِلم بَينَ زَفرَات مُتَيّم
أدمَنَ عَلى شمّبَانيَا عِطركْ الخَالِد
فَلا يَزَال زَبد البِحَار يُغرِي النوَارِس ..!!
|