عرض مشاركة واحدة
قديم 02-10-2012, 02:22 AM   #8

مشرفة قسم نوره



الصورة الرمزية محبة الله
محبة الله غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16592
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 06-22-2012 (02:50 PM)
 المشاركات : 1,257 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام




النوم تبعاً لوزن الطفل

يعتمد تحديد احتياجات الطفل الوليد لساعات النوم تبعاً لوزنه واحتياجه للطعام ففي الأسابيع الأولي من عمره كلما قل الوزن وزادت حاجته للطعام قلت ساعات نومه المتواصلة ، والعكس صحيح .

الحازوقة
يتعرض الأطفال حديثوا الولادة للزغطة ( الحازوقة ) كثيراً وخصوصاً بعد الرضاعة وهذا يجعل بعض الأمهات يخشين أن يتعرض أطفالهن لعسر الهضم ولكن يجب ألا تقلقن فالمسبب لهذه الحازوقة هو ضعف الحجاب الحاجز وسرعان ما تختفي عندما تقوي أعضاء الطفل .
العطس
أحياناً تنتاب الطفل حالة من العطاس المستمر مما يجعل الأم تعتقد أن الطفل يعاني من البرد والحقيقة أن العطس هو عارض شائع في الأطفال حديثي الولادة ولا سيما عند محاولتهم لفتح أعينهم وتعرضا لضوء الشمس – وبوجه عام فالعطاس مفيد ويساعد علي تنظيف فتحات الأنف .
الحب
من أغرب الحقائق أن الطفل الوليد عادة ما ينقصه الحب ،فوسط الكم الهائل من المسؤوليات الجديدة الملقاة علي عاتق الام ،وخصوصاً مع الخوف أو القلق من التجربة الجديدة تكون الأم مرهقة تماماً وتنسي أن للطفل احتياجاً عاطفياً يجب أن تشبعه .
من الطبيعي أن تقوي الرابطة بين الأم وابنها فخلال 72 ساعة الأولي لا تكون عاطفة جياشة منذ اللحظة الأولي- وذلك ليس خطأ الأم بل لأن هذه العاطفة ترتبط بالهرمونات المرتبطة بإدرار الحليب – وربما ايضاً يأتي بالتدريج فيما بعد .
بعض الأمهات يشعرن بالذنب بسبب عدم إحساسهن بالحب نحو أطفالهن ولكن غالباً ما يكون لهذه الحالة أسباب مثل تعب الولادة أو ربما الصدمة بسبب نوع الجنين أو أي تجارب للأم في طفولتها ولكن عامة لا يزيد هذا الإحساس في أكثر تقديرعن أسبوعين .
الشخير والتنفس المسموع
يقوم الأطفال بإصدار أصوات أثناء النوم وهذا أمر طبيعي – ويرجع معظمها إلي عدم نضوج الجهاز التنفسي – وتختفي بالتدريج بعد أن تكبر فتحات الأنف ويرتفع حاجز الأنف .
كيف تتعامل مع نوبات الغضب عند الطفل؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::
نوبات الغضب تتواجد في كثيرٍ من الأطفالبين عمر سنتين إلى4سنوت،بعض الأحيان تكون لها خلفية مرضية نرى ان الطفل إذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة ويرمي نفسه على الارض وأحياناً يدقُ راسه غضباً.









ماذا نفعل في هذه الحالة؟

بالذات لو حصلت هذه المشكلة أمام الناس أو في أي مكان عام..فالطفل يطلبُ حلوى أو آيسكريم في مجمع او سوبر ماركت أو لعبة في سوقٍ عام..وعند رفض الاهل يبدأ بالصراخ ومنعاً للإحراج نرى أن الاهل يلبوا طلبه فقط لأسكاته وإبعاد نظرات الناس.

كيف نتحكم في هذه النوبات؟

الأبحاث والدراسات السلوكية على الأطفال تفيد بأن تلبية رغبة الاطفال عند الصراخ..وإعطاءه ما يُريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر..مرة واحدة يفعلها الطفل وتصبح عندهُ عادة..فيعلم ان أسهل طريقة لفعل ما يُريد هو الصراخ والغضب.
ماذا نفعل؟
1ـ كن هادئاً..ولا تغضب..وإذا كُنت في مكانٍ عام لا تخجل..وتذكر ان كل الناس عندهم اطفال وقد تحدث لهم مثل هذه الامور.
2ـ ركز على الرسالة التي تحاول أن توصلها إلى طفلك..وهي ان صراخك لا يُثير أي اهتمام او غضب بالنسبة لي ولن تحصل على طلبك.
3ـ تذكر..لا تغضب ولا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالأسئلة تجاهل الصراخ بصورة تامة..وحاول ان تريه انك متشاغل في شيءٍ آخر..وأنك لا تسمعه ،لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته أهتمام لتصرَّفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلمه ان كل ما عليه فعله هو غعادة التصرف السابق.
إذا توقف الطفل عن الصراخ وهدأ ..أغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر له انك جداً سعيد لنه لا يصرخ..واشرح له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يُريد مثلاً ان يأكل غذاءه ثم الحلوى أو ان السبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصلح للاطفال.
إذا كنت ضعيفاً أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب اصطحابه إلى السوبر ماركت أو السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويُصبح اكثر هدوءً.
ومن المفيد عندما تشعر أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء حاول لفت أنتباهه على شيء مثير في الطريق...إشارة حمراء...صورة مضحكة...أو لعبة مفضلة..وأخيراً تذكر نقطة هامة دائماً مرة واحدة فقط كفاية ليتعلم منها الطفل انه إذا صرخ وبكى وأُعطيَّ ما يُريد عاود ذلك التصرف مرة أخرى.











يتبع





 
 توقيع : محبة الله

ربّي / انا نقطةٌ فِي بحر
علّمني كيف اهوى الحياة ، علّمني كيف اهوى القدر
علّمني بـ إيماني أكون ياربِّ
" أكثر من بشر ! "