.
.
قَد سَألتِينِي يَا رَشِيقَة القَوَام عَن أحَادِيث المسَاء عَلى ضِفَاف القَمَر
جِئتُ أليكِ يَا نُور بُكل إختِلاف الفصُول يَتَهجّد النبض مِن لُدنكِ
إلى لجّة العُمق بِترَانِيم تَصدَح بِإستِقَامةٍ عَلى الغَرَام
رَغبَةٍ تَقتَلع قِيُود الّليل لأكتُبكِ فَوقَ سَحَائِبَ الجنُون
لِتَمّتَلِيء شِفَاه التُوت مِن قُبَلاتْ شِعركْ بلذّةٍ تَطوق الأمكِنَة
وَحدكِ يَا مَطر تَسرق النَوم مِن أجفَان العَابرِين
وَحدكِ فِتنَة البِيَاض تَتَعَملَق بِغَنج فَوق السحَاب
لِيُولد الأمَل بَينَ يَديكِ عِطرَاً بِحُضن الّليل ..!!
الشَاعرة القَدِيرَة / عَلى النيَة
سَلام بِطَعم التُوت كَإقَاعَاتْ المَطَر فَوق دَبِيبْ الرُوح
مُطرّز بِلون المَاء يَحمل تَغَارِيد الحَرف إلى مُدن الخلُود
تُوت وَ أكثَر لِرُوحكِ العَذبَة
رَاهف
صَفوَة تَقدِيرِي
.
|