.
.
هِي ظَاهِرَة تَرتَعش فِي رِحم الظُلمَات تَطغَى دُون رَحمَة
فَيَأتُونَ كَالخفَافِيشْ مُثقّلِينَ بِمُبرَرَات فَوق مسَاحَات الّليل
لِيُمَارس طقُوسهِ عَلى أرصِفَة الحُب
كَسَودَاوِيَة عَينَاه يَسفَكْ بِالدِمَاء
الجَمِيلَة / مَعَانِي الفَرقَا
شُعُور نَاطِق بِالآلم .. و يَاتَعب الحكَايَة الحَاضِرَة
طَابَتْ رُوحكْ .. يَا عِطر
رَاهف
صَفوَة تَقدِيرِي
.
|