|
رفقاً أيتها الحياة " فما زلنا على ارضك...
[align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
رفقاً أيتها الحياة " فما زلنا على ارضك...
الْتَـَــــــارِيخْ..
تَــارِيخُنَا مِنْ بَيــــــاض نَاصِحْ إلَــى لَيلٌ حَــالِكَـ الْظُلَمَه
عِندَمَــــا نُحَاول كِتَابَة الْتَارِيخْ مِنْ جَدِيد نُمَزِق الْصَفَحَــاتْ الْبَيضَــاء
لِنَعُود مَرةً أُخرَى فَقَطْ لِنَـتَفَاخَر بِالْبَيَــضاء
(( لآ نَقَوى عَلَى كِتَابَة أي حَرفْ .. هَؤلآء نَحَنْ ))
الْمَجَـــــــــاعَهْ..
أناس نسمع صوت بكائهم:: وتضرعهم لنا :: لكي ننقذهم
نتباكى عليهم قليلا :: ونحن خلف شاشات التلفاز
وعلى مقاعدنا الفارهة
(( هَلْ رَأيتُمْ أكَثَرْ مِنْ هَذِهِ الْرَحمَهْ ))
الْأثَرِيَــــــاءْ..
يَلبَسُون أحذِيه مِنْ أبَدَن الْحَيَوَانَـــــاتْ
وَ يَرتَدُونْ الْمَــــاس وَ يَبَتَسِمُونْ فِي كُل الْمُنَــاسَبَــاتْ
لَكِنْ عُقُولَهُمْ خَـــاويْ لآ تَستَمِع إلا لِثرثَرَتِهِمْ وَ لَهِبْ شَهَواتِهِمْ..
الْوِسَـــــــادَهْ..
مَكَــانْ نَضَعْ رُؤوسَنَــــا عَلَيهْ لِـــ نَنَــــــــامْ
لَكِن الْصَحِيحْ هُو مَكَــــان يَتحَـــمَل الْكَثِيرْ مِنْ حِسَـــابَــاتْ الْضَمِير وَ جُمُوعْ الْنَوَادِمْ..
(( يَــا لِيتْ لِلوسَــــادَاتْ لِسَــانْ لِتَكشِف الْجَمِعْ لِلجَِيعْ ))
الْصِنَــــاعَهْ..
نَرَى كُلْ لَحَظّـــهْ أحَدُهُم يَـعتَلِي الْمَنَصهْ مُهَلهِلاً بِكَلامْ لِصُنعْ الْتَـــارِيخْ
لِكِنْ هُمْ أنَفُسَهُمْ مِنْ يَصنَعْ الْجَرِيمَهْ بِــــحِرَفِيهْ وَ مِهنَهْ فَــائِقَهْ
يَجمَعُون وَ يَجمَعُون ... وَبِــالْنِهَــايَهْ لآ نـأخُوذْ مِنهُمْ سِوى الْهَلهَلــهْ
الْكِتَــــابهْ..
حِين نُمسِكْ وَرَقَه وَ قَلَم ْ وَ نَبَدَأ بِــالْخَربَشَهْ
نَرسُم أنْفُسَنَــا بِواقِعِهَــــا الْحَصيِح لِذَايكْ غَالباً مَــا نُمَ**ْ الْورقَهْ سَرِيعاً!!
(( كَشَفَ ّ ذَاتِي خَطِير لِمَكنُونَـــاتْ الْنَفَسْ ))
الْسَكَـــــنْ..
نُحَــــاول خَلقْ الْسَكَنْ وْ الْسَكِينَهْ فِي أنفُسِنَــــا
فَلاَ نَجِد سِوى جِدرَانٌ سَودَاء فِي مَكَـــانٍ مُظلِمْ فَهِي سَودَاء فِي سَودَاء
فَبِأس الْسَكَـــــنْ
الْضَمِيــــــــــر..
هُو كَائِن وَهمِي يَظهَر بِــالْيل كَــشبَحْ وَ يُغَادِر فِي الْنَهَار هَــارِبـــــاً مِنَـــا
فَكَثِيرٌ قَتَلَ هّذا الْكَــــائِنْ .. خَوفـــــاً مِنْ مُلاحَقَتِهِمْ لَه فِي الْنَهَـــــار.!!
الْمصَلَحَــــــهْ..
كَثِيراً مَـــا نَذهَبْ لِحَفلاتْ لِنجَامِل فُلانْ وَ نَضحَكْ بِــوجَهْ الأخَرِينْ
فِي أخِر الْحَفلَهْ نكّتَشِفْ كَمْ نحْنُ أغبِيــــاء
حَيثْ أنَنَــــا نُسيّر أجسَدِنَـــا وَ عُقُولَنَــــــا وَ َمَشَـــاعِرنَـــا وفقـــــاً لِمصلَحَتِنَـــــــا..!!
الْعَوَاطِــــــــــفْ..
هِي فَـــاكِهَة الْحَيَــاة لآ تُقطَفْ لِتُبَـــاعْ .. أوْ تَكُونْ عَلى سرِير لِــتُسَبَــــاحْ
وَ لآ هِي سَيَــــارهْ فَــارِهَه .. أوْ وَرَقْ وَ شُهُودْ
بَل هِي الْفَــاكِهَه الْتِي لآ زَمَنْ إلا إذَا أرَدنَــــا قَطفُهَـــا..
الْقَــــــــولْ..
نَقُول وَ نَقُول .. نَصمُتْ ثُمْ نَقُول...
فَــقول الِْسَــــانْ لَيــس كَـكِتَبَة الْقَلبْ
فَلا نَعتَبِر كُل مَــا يُقَالْ صِدقْ .. وَ لآ لَحَظَـــــاتْ الْصمّت نَدَمْ.
رفقاً أيتها الحياة " فما زلنا على ارضك...
الْتَـَــــــارِيخْ..
تَــارِيخُنَا مِنْ بَيــــــاض نَاصِحْ إلَــى لَيلٌ حَــالِكَـ الْظُلَمَه
عِندَمَــــا نُحَاول كِتَابَة الْتَارِيخْ مِنْ جَدِيد نُمَزِق الْصَفَحَــاتْ الْبَيضَــاء
لِنَعُود مَرةً أُخرَى فَقَطْ لِنَـتَفَاخَر بِالْبَيَــضاء
(( لآ نَقَوى عَلَى كِتَابَة أي حَرفْ .. هَؤلآء نَحَنْ ))
الْمَجَـــــــــاعَهْ..
أناس نسمع صوت بكائهم:: وتضرعهم لنا :: لكي ننقذهم
نتباكى عليهم قليلا :: ونحن خلف شاشات التلفاز
وعلى مقاعدنا الفارهة
(( هَلْ رَأيتُمْ أكَثَرْ مِنْ هَذِهِ الْرَحمَهْ ))
الْأثَرِيَــــــاءْ..
يَلبَسُون أحذِيه مِنْ أبَدَن الْحَيَوَانَـــــاتْ
وَ يَرتَدُونْ الْمَــــاس وَ يَبَتَسِمُونْ فِي كُل الْمُنَــاسَبَــاتْ
لَكِنْ عُقُولَهُمْ خَـــاويْ لآ تَستَمِع إلا لِثرثَرَتِهِمْ وَ لَهِبْ شَهَواتِهِمْ..
الْوِسَـــــــادَهْ..
مَكَــانْ نَضَعْ رُؤوسَنَــــا عَلَيهْ لِـــ نَنَــــــــامْ
لَكِن الْصَحِيحْ هُو مَكَــــان يَتحَـــمَل الْكَثِيرْ مِنْ حِسَـــابَــاتْ الْضَمِير وَ جُمُوعْ الْنَوَادِمْ..
(( يَــا لِيتْ لِلوسَــــادَاتْ لِسَــانْ لِتَكشِف الْجَمِعْ لِلجَِيعْ ))
الْصِنَــــاعَهْ..
نَرَى كُلْ لَحَظّـــهْ أحَدُهُم يَـعتَلِي الْمَنَصهْ مُهَلهِلاً بِكَلامْ لِصُنعْ الْتَـــارِيخْ
لِكِنْ هُمْ أنَفُسَهُمْ مِنْ يَصنَعْ الْجَرِيمَهْ بِــــحِرَفِيهْ وَ مِهنَهْ فَــائِقَهْ
يَجمَعُون وَ يَجمَعُون ... وَبِــالْنِهَــايَهْ لآ نـأخُوذْ مِنهُمْ سِوى الْهَلهَلــهْ
الْكِتَــــابهْ..
حِين نُمسِكْ وَرَقَه وَ قَلَم ْ وَ نَبَدَأ بِــالْخَربَشَهْ
نَرسُم أنْفُسَنَــا بِواقِعِهَــــا الْحَصيِح لِذَايكْ غَالباً مَــا نُمَ**ْ الْورقَهْ سَرِيعاً!!
(( كَشَفَ ّ ذَاتِي خَطِير لِمَكنُونَـــاتْ الْنَفَسْ ))
الْسَكَـــــنْ..
نُحَــــاول خَلقْ الْسَكَنْ وْ الْسَكِينَهْ فِي أنفُسِنَــــا
فَلاَ نَجِد سِوى جِدرَانٌ سَودَاء فِي مَكَـــانٍ مُظلِمْ فَهِي سَودَاء فِي سَودَاء
فَبِأس الْسَكَـــــنْ
الْضَمِيــــــــــر..
هُو كَائِن وَهمِي يَظهَر بِــالْيل كَــشبَحْ وَ يُغَادِر فِي الْنَهَار هَــارِبـــــاً مِنَـــا
فَكَثِيرٌ قَتَلَ هّذا الْكَــــائِنْ .. خَوفـــــاً مِنْ مُلاحَقَتِهِمْ لَه فِي الْنَهَـــــار.!!
الْمصَلَحَــــــهْ..
كَثِيراً مَـــا نَذهَبْ لِحَفلاتْ لِنجَامِل فُلانْ وَ نَضحَكْ بِــوجَهْ الأخَرِينْ
فِي أخِر الْحَفلَهْ نكّتَشِفْ كَمْ نحْنُ أغبِيــــاء
حَيثْ أنَنَــــا نُسيّر أجسَدِنَـــا وَ عُقُولَنَــــــا وَ َمَشَـــاعِرنَـــا وفقـــــاً لِمصلَحَتِنَـــــــا..!!
الْعَوَاطِــــــــــفْ..
هِي فَـــاكِهَة الْحَيَــاة لآ تُقطَفْ لِتُبَـــاعْ .. أوْ تَكُونْ عَلى سرِير لِــتُسَبَــــاحْ
وَ لآ هِي سَيَــــارهْ فَــارِهَه .. أوْ وَرَقْ وَ شُهُودْ
بَل هِي الْفَــاكِهَه الْتِي لآ زَمَنْ إلا إذَا أرَدنَــــا قَطفُهَـــا..
الْقَــــــــولْ..
نَقُول وَ نَقُول .. نَصمُتْ ثُمْ نَقُول...
فَــقول الِْسَــــانْ لَيــس كَـكِتَبَة الْقَلبْ
فَلا نَعتَبِر كُل مَــا يُقَالْ صِدقْ .. وَ لآ لَحَظَـــــاتْ الْصمّت نَدَمْ.
[/align][/cell][/table1][/align]
|