.
.
.
إحسَاسي كـ إحسَاس من كَانَ مُرغماً على الغرق ولا يُريد النجـَاة ..!
فقط سـ أبقى لأعشَقكِ ..
ولن أضيعَ وقتي لأيّ شيءٍ خلافِه !
.
.
.
جميع لحظَاتي أسعى بها لقتل أي طريق قد يُبعدُني عنكِ
ولستُ بمبَالي بذكرِ لحظة الإستمتَاع بذكراي
التي قد أخونكِ بهَا حينما أكوُنُ لوحدي !!
.
.
.
لاأثق بأنني سأبقى مع " عداد الأحيـَاء " لمجرّد فقدانك
وأعي جيــّداً مَدى المسافة حينمَا يقولُ لي القَدَر بقربكِ : حظّاً أوفر ..!
فقط , أمنـّي نفسي على أمل الوصول لدرجَات عشق أكبر لسموّك ..!
.
.
.
لن أتخلّى عن ذلكَ الإحساس بأنكِ أنثى ثنائيّة المنظر !
أجادت تخزيني بأروقة الطرق الموصلة لعشقهَا بأقلّ تكلفة !
فقط بـ إبتسامة جعلتني أترنّح بمخزون عاطفي لايمكنني إفراغه !
.
.
.
كل النساء على درجة واحدة خلافكِ !
وأنتِ فقط من كوّنتي قناعة لديّ بأن العشق قد يقبلُ الصدف !
وقد يكونُ أثرَهُ ممتدّاً بـ أيَام العمر لن تُغيرهُ أمرأهـ أخرى !!
.
.
.
لم أعتمد أنني " أحبكِ " ذاتَ يوم
فقط هو " القدر " ماجَعلني أتمتمُ بأحرفكِ عشقاً يمكنني من المحافظة عليكِ بـ وجداني !
وأنتِ " طفلة" أكونُ في حضرتهَا مُعافى من كلّ شيء عدى " ألم الخوف من فقدهَا "