من العبث أن ألتقي بنفسي ،،
بعد لقائك ..!
في يومٍ يراودني إحساسي بأنهُ لا يحيى فيه أحد !
لذا قررت أن أكتبني ،، لكِ بعدَ أن أفرغ مني ،،!!
ولكن .. لاجدوى من الكتابة بإصبع باااارد
يجب أن نشتعل قبل أن تُداهمُنا حمّى الكتابة !
ولكن ستبقى الأجواء باردة !
سيكونَ كلّ شيء بارد إلا من حضورها !
سأحضرها هُنا ...
كيفَ أتتني الجرأة لكي أتسائلَ مثل تلكَ الأسئلة ؟
نسيتُ أنني أحبك كيفما تكووون أجوائي !
عـــُذراً صغيرتي ..
وشُكراً لكِ دفء ذكراكْ !
عــُذراً صغيرتي أيضاً ..
أنا أحسّ بشيء من برد قدري وهوَ يدكّ في عظامي !
عــُذراً صغيرتي أيضاً ..
خيالكِ لم يمدّني بالفرصة لكي اتحدّثَ بأريحيةٍ أكثر
حينما أيقنُ أنهُ لستِ أنتِ تتراخى الكلمات وأصافحُ هدوئي
مُعزيّاً في مقتل أصغر التفاصيل التي لم تظهر
بساعة قتال الأحرف بدواخلي ..!
|