أختي ونورُ عالمي / رغــودة ..
هل تذكرينَ كيفَ كُنتِ تتسلقِي كتفي ..
وتبعثرِي ترتيب حجرتي ..
حتى أن كتبـي وأوراقي ..
لـم تسلـم من فوضويـة طفولتكـ وفضولهـا ..!!
كانت أيـام جميلـة حقـاً ،،
ما بال الأيـام مرت سريعة ،، تسـرق منا كـل شـيء ..؟!!
وتباعـد بيننـا المسافـات ..!!
أوشغلكِ الأبناء ..؟ هُما إثنان فقط فكيفَ إن زادا ..؟ ستهجريني ..؟
عزيزتي عودي إليّ كما عهدتكِ سابقاً ..
بذاتـ الإبتسامـه ..
بذاتـ الشقاوهـ ـ ..
بذاتـ الطفولـه ..
حتمـاً سـ أكون لكِ الأبـ والأمـ والأخـ .. سأحتويكِ بقلبي ..
فـ قلبي مساحةٌ بلا حدود .. أو قيود .. لكـِ وحدكـ ,,
فأنا أقربُ الناس لكـِ خاصة ..
وأصدَقهم لكـِ خاصة ..
وأكرمهم لكـِ خاصة ..
وأنبلهم لكـِ خاصة ..
فساعة الإنتصارُ بعالمي هيَ تلكَ التي أزرعُ بها الإبتسامة على شفاهكِ وأنقلكِ من عالم مُمل إلى حياة هانئة ..
* دمعة :
عودي , فلم يبقى أحد !!!!!!