وَقـَعَت ذاتَ يوم ( حـَ ـادثة )
أسـ ـفـَ ـرَ عن إمتـ ـداد مُحيطها ( نـَبـَرَات )
وحينمـ ـا أنـصـِتُ لإرتداداتـُها على مـَسمعـ ـي
وجـدتني ( أنا فقط ) تمركزتُ في حواراتِ حديثـُها
وَ .. كـُ .. لّ .. إشاراتُ االبنان تـُ .. شـِ .. ـيـ .. رُ .. على
قلبي بالإتهـَامِ فقط ..!
أمـَا للفرار من ذلكـَ طريقٌ أستدلّ وأستدركـَ بهِ أنفاسي المُتقطعة ..؟