نتخبط يمنة ويسرة باحثين عن رفاة حب
كان يسكننا .. ثم مانلبث الا وان نستسلم
لبقايا ذكرى على املٍ بمتعة نستشفها
من ذلك المخزون ..
ايه كم هي مسكينة تلك القلوب وكم نحن سذج
في الاذعان لخطاها اينما سارت ..
عبد العزيز الألم لحظة وينتهي
وان لم ينتهي فنسيانه ضرورة ملحة
والا فانه سيدمر اروقة الفؤاد
ولن نستطيع منه الشفاء
عبد العزيز وبوح ندمنه ع الدوام
دون كلل او ملل ..
|