احْتَرْت وَاحْتَار امْرِي كَيْف لِي أَن اسْطُر حُرُوْف الْأَلَم وَالْعَذَاب
بِدَاخِلِي الَّذِي تَسْتَهْوِيْنِي عَلَى وَرَقَه بَيْضَاء لـ تَسْتَدْرِج عَيْنِي لِتُبَيّح
دُمُوْعِي وَتَهْوِي عَلَيْهَا ام اكْتُب كَلْمَات عَلَى هَذِه الْوَرَقَه ،،
الَّتِي رَأَتْنِي وَسَمَعْتِنِي وَاحْسَسْت بِي وَاجْبُرت مِخَيَالَّتِي عَلَى الأَسْتُسَلَأم
لـهَوَى الذَّات وَاضِع بَصَمَاتِي لَهَا ام اتَرُك الْحُزْن يَتَقَدَّم لِي خَطْوَة هُنَا...
وَاسْلَم نَفْسِي لِلْحُزْن....؟
وَلَكِن اعْرِف انّي لَن انْسَى الْحُزْن وَسـيَتَقَدَّم ....
مُهِم ابْتَعَدْت خُطُوَات وَسـ أَظَل اسِيْرَه لِلْحُزْن لِانَّه اصْبَح رَفِيْق دَرْبِي مُنْذ
أَن بَدَأَت دُمُوْعِي تَعْتَنِق الْوَرَقَه الْبَيْضَاء...وَتَمُر تلكً
الْلَّيَالِي وَالايَّام وَانْظُر الَى الْسَّمَاء فـأَرَى الْنُّجُوْم تَمْلَئ الْسَّمَاء
تَزَيَّنَه نِقَاط بَيْضَاء تَلْمَع فِيْهَا وَفِي لَيْلِه مِن الْلَّيَالِي انْظُر فـاجِد
نِصْف الْقَمَر....لَم يَكْتَمِل فـأَتَذَكَّر نَفْسـي حَيْث نِصْفِي الْاخِر
لَم يَكْتَمِل وَمَن يُضِيْئ هَذَا الْقَمـر وَيُكَمِّل نِصْفِي الْاخِر
... مُهِمَّا كَان يُشِع حُزْنِي فِي الْظَّلام كَهَذَا الْقَمَر ...
تَرْحَل أَيُّهَا الْقَمَر بَعْد بُزُوْغ الْفَجْر ..
فَأَرَدِّد
هَل سَتَنْتَهِي أَحْزَانِي ؟؟
هَل سَتَنْتَهِي أَحْزَانِي ؟؟ ..
وَلَكِنِّي قَد سَلَّمَت نَفْسِي لَه فَقَد أَصْبَح رَفِيْق دَرْبِي وَحَتَّى أَنَّه صَار
صِدْقِي وَوَفَائِي لِكُل الْبَشَر أَو الْأَحْرَى الْقُلُوْب ...
هَذَا لأَنّنانُصِدّق فِي قُلُوْبِنَا فَنُوَفِي لَهُم وَلَكِن هَل سَنَكْتُب عَلَى أَنْفُسِنَا الْوَدَاع بَعْد كُل تِلْك الْحُرُوْف
... لَا أَيُّه الْقَلْب سَأَبْقَى مَعَك وَسَنَبْقَى مَع الْحُزْن رِفْقَا حَتَّى يَكْتَمِل نِصْف الْقَمَر..
وَأَنْتَصِر الْحُزْن وَاجبرِّ قَلَمِي عَلَى الْكِتَابَه....وَلَكِن مَتَى سَيَنْتَهِي.....
الانْتِظَار..؟؟
انْطَفَأَت الْأَنْوَار
أُغْلِق الْسِّتَار ..
لَا يُوْجَد بَقِيَّة ..
.
.
.
.
وَالْحَزَن بَاقِي هُنَا..
نِصْف الْقَمـر
+
شموخ انسسانه
أَمْوَاج ‘ عَلَى الّرْصيـف>>!
بقلمي.,,