هِيَ أَلْحَآنٌ عَلَى قِيثَآرِ الْحُبِّ تُعْزَفُ فِيْ دَوَآخِلِنآ
’ بِكُلِّ هُدُوءٍ وَ دِفْئْ نَلْقَى الْحَبِيبَ ’
فَتَأْبَى الشِّفآهُ أَنْ تُخْبْرَهُ بِمَآ يَجُولْ !
حَيَآءًا ’ وَ رُبَّمَآ خَوْفًاً ’ أَوْ كِبْرِيَآءًا !!
وَ يَبْقَى ذَآكَ الْعَزْفُ جَمِيلاً ’ رَقِيقًا
ذُو ضَجَّةٍ كَبِيرَةٍ ’ لَكِنْ فَقَطْ | فِيْ قُلُوبِنَآ !
وها أنتي
على لحن بايقاع مفعم
بجمال المعني وحسن الكلمه
واسلوب يجعلك تتشوق للقراءه
لربما هو لحن من ابداعك
وقله من يعزفون على الحان
يعشقها الكثير
ابدعتي بالطرح كروعة تواجدك
وحظورك
كونى دوما بخير
تقديري لك واحترامي
|