عرض مشاركة واحدة
قديم 06-01-2012, 09:43 PM   #1


زوبعيه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17363
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 01-08-2014 (09:12 PM)
 المشاركات : 377 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
الجميع يتغنّى بحنآن الأم فمآذآ عن قلب الأب



[align=center][table1="width:95%;background-color:burlywood;border:4px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتساءل أحياناً ،لماذا تتغنى الكتابات بالأمِ وحنانها ،
و تدمع الأقلام المبدعة سيولاً من حبرالكلام الشاعر بالأم و قلبها الرؤوف ،

بينما نراها تتكاسل و تخِرُ قِواها فيما يناظرها من عطفِ الأب وحنانه ؟
!!

فلنقف قليلا مع هذه الايات
:
((وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌا ابْنَهُ وَكَانَ
فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ
)) (42
)
سورة هود

هنا لاحظتُ قلب نوحٍ الأب الذي غلب عقله كنبي ،
فلو حاولنا أن نتخيل تقاسيم وجه أبانا نوحٌ في لحظة وقوع ما تسرده الآيات



تخيلوا كيف كانت عينا نوحٍ عليه السلام و تقاسيم وجهه وهو يستجدي ولده الهالك بعقوقه
...
يستجديه كي لا يرى فلذة كبده يموت أمام ناظريه رغم علمه بكُفره ويقينه بعقوقه ،
ورغم أن زوجته كانت من ضمن الهالكين إلا أنه لم يذكرها،
ولكن تفكير الأب هنا يقول : لا يهُم ... المهم أن تنجو كبدي
.


تخيلوا بالله عليكم صرخة الأب الكسير
في قوله تعالى
: ((وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ )) ،

تخيلوا في الصرخة ( إن ابني من أهلي
)
حين تُنسي الأبوة الرجل نبوءته السماوية حين يتوسل ربه حياة كافر ،

وينسبه إلى نفسه مستشفعاً له دون تفكير
!
ونرى اليوم الكثير من متحجري القلوب من الأبناء ، يقطعون قلوب أبائهكم عقوقاً وعصياناً
.

فلا تُرهِقوا آباءكم بعصيانكم ،
فو الله إن دمعةً واحدة تجري على لحية شيب متحسرة كفيلة بإغراقكم كما أُغرق ابن نوح..







[/align]
[/cell][/table1][/align]





 
 توقيع : زوبعيه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس