|
مَدَرَيّ بَكَىّ حَلَمّ ؟ .. مَدَرَيّ لَيَلَةٍ غَبَرَهّ . .
:
:
مدري بكى حلم ؟ .. مدري ليلةٍ غبْرة
. . . . . . . . نسيوني أحبابي ولاّ ضاعت أخباري ؟
هي إتدبّر ؟ .. أو أقفَت مآ بها دِبرة
. . . . . . . . ليت الليالي تقدّر غربة الساري
مدري من اللّي من الثاني نفذ صبره
. . . . . . . . لا يّ زمن .. من هو البايع من الشاري ؟
لا الوجه وجهك ولا النبرة هي النبرة
. . . . . . . . مدري.. ولكن طرا لك يا زمن طاري
مآني بجاهل على الشدّات .. تختبره
. . . . . . . . تشتدّ يّ وقت .. وإصراري هو إصراري
بالقلب ما تعرف العبرة من العبرة
. . . . . . . . وبناظري غيمةٍ ما تمطر أسراري
خلّيت الأحزان بأقصى القلب منثبرة
. . . . . . . . يّ كثر كذبي على نفسي وأنا داري
قم يّ قصيدٍ يعزّي لا إنتثر حِبره
. . . . . . . . إليا حداني زماني تفزع أشعاري
وإن بار فِيَّه رفيقٍ كنت معتبره
. . . . . . . . أغلى من الروح .. مّ نّزلت مقداري
والله لو ردّ هاك الحبّ من قبره
. . . . . . . . مارِدّ له .. لين تبرد غلّتي .. ثاري
مّ كلّ شقٍّ .. مداه السلك والإبرة
. . . . . . . . ومّ كلّ عينٍ .. تجامل جرحي العاري
إمّا يقولون .. طاح الضلع .. من كبره
. . . . . . . . ولاّ يقولون .. مّ هو للوطى ضاري
كلٍّ تكلم وكلٍّ خابرٍ خبره
. . . . . . . . وبكره .. يبين الصحيح .. إن سهّل الباري
البارحة ضقت .. وأثر البارحة غبرة
. . . . . . . . مدري بكى حلم ؟ ولاّ ضاعت أخباري ؟
رآئعة : مساعد الرشيدي
|