تتنفس وحيده بـ لحن يتردد صداه لا يكاد يتجاوز صدرها
لتخفف روع نفسها..هذا قدرها الذي كتب!
اعتادت حكاية الفصول أن يطرق بابها من حين لآخر
واعتاد قلبها أن تتنفس لطرْقهِ الآهات والأنّات
ولكن أحيانًا عندما تأخذها نشْوة الذكرى
تنسى هذه اللحظات..
فتأتى بغْتة على القلب..فيتضاعف توجّعها..وتلْزمها حرقة ليل نهار
قلق وشيء من أرق!
وأحلام تملأ الأفق
لم تفق!
دهن الكمبودي والمسك
يشتهي ان يلثم أناملك
ليغرد لها أنشودة الشكر والأجلال
على النص الفاخر
لحروفكِ رائحه أشتهي أثرها ..!