بين لحظة ولحظة .. صفاء ماكانْ يقضم اقدار الحبِ بِ حزنٍ لقى
حتفه معه ... أنفاسه دموية تنزع الصدر معها لِ نصبح لها اجزاء
المٍ متلاشية وعجوز الروح رغم رياحين الشباب بدده تجاعيد
الحانه ..
فَ نقع بين ضجيج صباحهم مابين نار شمسٍ وزخم حياةٍ
وتلاشي الحبْ حزناً...
يّ روحٍ تشرنقت بين الحانٍ حزينةٍ بلهاء..!!
تلكْ التشوهات كريةٍ مخاضها اجعليه هواءً منثورا
مع الرياح الاتية ... وكونيّ انثى الربيع لِ ملاذ
الزهريّ عبر رحيق ( بيادر )
بتلات الوردِ تبللك بِ نداها..!!
طبتِ والمطرْ..!!
|