|
بلا شيء ولا شيء
ذبلت أغصاني وجفت أوراقي وتلاشى بريق الابتسامة
في وجهي وأختفى نبض الحياة في داخلي وتهاوت علي
الصفعات من كل اتجاه
وجردتني رياح القسوة من أسلحتي
وما وجدت الأعاصير غير قلبي لتعصف به فأصبحت
كالشجرة الميتة مازلت واقفة ولكن لا معنى لوجودي
فها هي دمووعي
وها هي صرخاتي
ذهبت أدراج الرياح
وكأن الحياة ممر ضيق مظلم
الفرحة فيه سراب
والعذاب فيه واقع
والخلاص منه بعيد
وكأن الوحدة خلقت لي
وكأن الحطام يجسدني
وكأن الدموع ستنفعني
وكأن يا ليت ستخلصني
اه من حالي المزري وآه من روحي المعذبه وآه من اليأس
والحيرة والندم
وآه ممن يرى حالي فيضحك ساخرا ويمشي موليا الي ظهره
لأظل وحدي في حطام الحياة بلا شيء ولاشيء
|