09-16-2012, 07:39 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 15138
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2009
|
|
أخر زيارة : 05-26-2018 (03:30 AM)
|
|
المشاركات :
26,852 [
+
] |
|
التقييم : 590
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
SMS ~
|
|
معرض الوسام
|
|
|
لوني المفضل : Darkblue
|
|

استياء هلالي من تجاهل السفارة في كوريا والفريق يصل إلى أولسان براً

[IMG]http://alhayat.com/****************************/ResizedImages/293/10000/inside/120915113433662.jpg[/IMG]
الرياض - عبدالعزيز العمر
استغرب رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد عدم وجود أي شخص من السفارة السعودية في استقبال الفريق في مطار كوريا لحظة الوصول تمهيداً لملاقاة فريق أولسان يوم الأربعاء المقبل في الاستحقاق الآسيوي على رغم أن إدارة النادي أبلغت السفارة بخطاب رسمي يفيد بموعد وصول الفريق، والمعلومات كافة منذ يوم الخميس الماضي، فضلاً عن أن مواعيد المباريات محددة مسبقاً بأماكن إقامتها وفقاً للفرق السعودية التي تخوض لقاءاتها في كوريا الجنوبية وقال: «أقدم شكري للسفارة السعودية في كوريا لعدم وجودها في استقبالنا وبصراحة أخشى بأن لا توجد لنا سفارة لدى كوريا».
وأضاف: «سفارات العالم من أهم اهتماماتها هي المواطنين فما بالك بالبعثات الرسمية التي تمثل الدولة، ونحن نرى عدم وجود أي موظف من السفارة في استقبال البعثة أمر لم نتعوده بكل أسف».
وكان الفريق حط رحاله في كوريا بعد رحلة طويلة، ووصل إلى مدينة أولسان براً قادماً من مدينة بوسان التي تبعد عن الأولى 80 كيلو، ولن يجري الفريق أي تدريب أمس، والمنتظر أن يصل اليوم اللاعب المغربي عادل هرماش بعد أن تأخر لظروف زوجته، وسيشارك في التدريبات الثلاثي سالم الدوسري والبرازيلي ويسلي وعبدالعزيز الدوسري، إذ بينت الفحوصات إمكان مشاركتهم في المباراة المقبلة، وأن الإصابات التي تعرضوا لها أخيراً لن تمنعهم من مشاركة زملائهم.
صورة وتعليق
[IMG]http://alhayat.com/****************************/ResizedImages/293/10000/inside/120915102513937.jpg[/IMG]
ليست إصابة خطيرة تلك التي جعلت اللاعب الهلالي سالم الدوسري ينام بين ذراعي أخصائي الفريق لينقله بشحمه ولحمه إلى غرفة العلاج من دون أن تخطو قدماه خطوة واحدة فوق الأرض!
ليست إصابة خطيرة لكن كان من المحتمل أن تصبح كذلك، لو أن الأخصائي أهمل واجبه وغض الطرف عن الوضع والظرف، ليتحول التمزق الطفيف الذي يرجى برؤه في أيام إلى تمزق لا تلتئم أنسجته إلا في شهور.
... وهنا صورة من صور الاحترافية في الأداء، إذ كـان هـــــذا الطبيب يعلم جيداً بأن تدارك الإصابة عاجلاً بهذه الطريقة، وإن أرهقه حمل اللاعب، إلا أنه سيكون عليه أخف حملاً من تفاقمها.
تصوير: بندر القحطاني
الراشد يكشف معاناته مع «الأهداف» ومجرشي يعد بـ «الأفضل»
بريدة – طارق الرشيد
أوضح مهاجم التعاون محمد الراشد أن فريقه قدم كل ما لديه في مباراته مع الفتح أول من أمس، على رغم خسارته من الأخير بهدف من دون رد، وقال: «قدمنا مباراة كبيرة وسيطرنا على غالبية فترات اللقاء، خصوصاً في شوط المباراة الثاني، إذ تهيأت فرص عدة سانحة للتسجيل، غير أن التوفيق لم يكن حليفنا، ولا أنسى تألق حارس الفتح عبدالله العويشير الذي تصدى لأكثر من هدف محقق، وما زلت أعاني من إهدار الفرص السهلة أمام المرمى وأتمنى أن أوفق مستقبلاً في ترجمة الفرص إلى أهداف». وأضاف: «يجب علينا نسيان هذا اللقاء والتفكير في اللقاء الهام أمام الشعلة الذي بات يقدم مستويات كبيرة ويجب أن نضع كل ثقلنا في هذه المواجهة للخروج بنقاطها».
من جانبه، وعد المدافع ذياب مجرشي إدارة وجماهير ناديه بوقف مسلسل الخسائر المتتالية، مبيناً أن التعاون يقدم كرة جميلة ويصل للمرمى غير أن هذه الفرص لم يوفق زملاؤه المهاجمين في ترجمتها إلى أهداف، وقال: «الجميع شاهد مستوى فريقي في الأربع جولات الماضية التي خسرناها، إذ كنا نقدم خلال هذه المواجهات مستوى فنياً رفيعاً، ونؤدي ما هو مطلوب منا، غير أن إهدار الفرص ما زال يقف عائقاً أمام زملائي المهاجمين، وأتمنى أن تزول هذه المعضلة التي حرمت فريقي من نقاط عدة كانت كفيلة بتغيير المركز العام للفريق في سلم الترتيب، وفي عالم كرة القدم إن لم تسجل فحتماً سيسجل في مرماك، وهذا ما حدث في اللقاءات الماضية، وفي مواجهة الفتح الأخيرة استغل الفتحاويون الهدف الباكر واستطاعوا أن يحافظوا عليه حتى نهاية المباراة بإقفالهم للمناطق الخلفية، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وأعد إدارة وجماهير ومحبي الفريق بتحقيق العلامة الكاملة في مواجهة الشعلة المقبلة، وتحسين وضع الفريق».
ريكارد يعد منتخباً ثلاثينياً لـ «مونديال 2018»
الرياض - إبراهيم الحمدان
«أعمل على إعداد منتخب صلب بحلول عام 2018»، هكذا كانت كلمات مدرب المنتخب السعودي الأول الهولندي فرانك ريكارد، بعد ظهوره عقب الخروج من التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، وتحديداً في التجمع الأول الذي يشارك فيه «الأخضر» بعد وداع «المونديال»، وهو بطولة العرب التي أقيمت في جدة منذ أشهر، إذ أفصح مدرب برشلونة السابق عن نيته في تجهيز منتخب منذ الآن، ليصل إلى فريق صلب ومتماسك عند بلوغ العام 2018، الذي سيشهد إقامة كأس العالم في روسيا، أي بعد مرور ست سنوات.
ويتضح من خلال رؤية مدافع هولندا الأسبق، أنه ينوي ضم لاعبين شبان حتى يكتسبوا الخبرة، من خلال الاحتكاك مع لاعبين كبار، مستثمراً أيام «فيفا» والمباريات الودية القوية التي يخوضها المنتخب السعودي كمواجهة منتخب إسبانيا وأيضاً منتخب الأرجنتين، والمزمع إقامتها نهاية السنة الحالية، إلا أن ريكارد سار عكس التيار وخالف التوقعات، عندما اعتمد على أسماء تجاوزت سن الـ30 عاماً وأخرى على مشارفها، الأمر الذي أثار استغراب الجماهير تجاه سياسة المدرب الهولندي، الذي فضل الاستمرار بالاعتماد على لاعبين يمثلون المنتخب الأول منذ أكثر من سبع سنوات، مؤجلاً الاعتماد على اللاعبين الشبان في مباراة كبرى بحجم لقاء منتخب إسبانيا.
ورفعت الخسائر المتواصلة من غضب الشارع الرياضي نظير الأداء الذي لم يتواكب مع تطلعات الجماهير الطامحة إلى مرحلة جديدة في مسيرة «الأخضر»، خصوصاً أن معدل أعمار لاعبي المنتخب السعودي في الوقت الحالي يصل إلى 26 عاماً، ما يعني أنه سيكون 32 عاماً في 2018، وهي السنة التي يخطط ريكارد للوصول بحلولها للمجموعة الأمثل، ويأتي أكبر اللاعبين سناً في قائمة المنتخب الأخيرة لاعب خط وسط فريق الاتحاد سعود كريري، إذ يبلغ 32 عاماً، يليه مدافع فريق الأهلي كامل الموسى صاحب الأعوام الـ30، بعد ذلك تتراوح غالبية الأعمار ما بين الـ25 و الـ29، ويعد أصغر اللاعبين في صفوف «الأخضر» هو لاعب الهلال ياسر الشهرانـــي، إذ لم يتجـــاوز ســن الـ20 عامــاً.
«الأخضر الجديد» هيبة مفقودة وجماهير مصدومة
مكة المكرمة - فارس العتيبي
لم يأتِ المنتخب السعودي الأول بجديد خلال رحلته المكوكية إلى إسبانيا وفرنسا، ولم ينجح المدرب العالمي الهولندي فرانك ريكارد في إقناع الشارع السعودي، أو حقنه على الأقل بجرعة بسيطة من التفاؤل في طريق مستقبل مجهول ما زال يغلف أسوار الكرة السعودية، إذ لم يقدم «الأخضر الجديد» في لقائي إسبانيا والغابون ما يشفع له بالمنافسة ميدانياً، ولا الظهور المشرف الذي يروي عطش الجماهير العاشقة داخل الوطن وخارجه ويعوضها عن ألم الماضي القريب وسلسلة النكسات التي طاولت «الأخضر» في مشواره القاري والعالمي.
رسم ريكارد ولاعبو الأخضر أكثر من علامة استفهام حول مستقبل الكرة السعودية، بعد خسارتهم من إسبانيا بخماسية نظيفة، قبل أن تعقبها الخسارة أمام الغابون بهدف من دون رد، وظهورهم بشكل فني ضعيف لم يعكس أية بوادر إيجابية أو مكاسب حقيقية من الرحلة الشاقة والتجربتين الكرويتين، ليبقى باب السؤال مشرعاً... إلى أين تتجه الكرة السعودية بعد تراجعها عالمياً إلى المركز 105؟
ريكارد والهوية المفقودة
فشل المدرب الهولندي ريكارد في تقديم منهجية فنية تقنع النقاد والمراقبين والجماهيــر الســــعودية، فعانى «الأخضر الجديد» في لقائي إسبانيا والغابون من فقدان الانسجام والتجانس وضياع لغة التفاهم بين لاعبيه على أرض الميدان، وجاءت المحاولات الهجومية خجولة باجتهادات فردية من اللاعبين الشبان، لتفتقد الجمل التكتيكية والأساليب الفنية والخطة التدريبية التي ينشدها الجميع، وظهر «الأخضر» فاقداً هويته الفنية وهيبته الكروية ليتحول إلى حمل وديع أشفقت عليه الجماهير الإسبانية في ليلة الخماسية، الأداء الباهت تواصل أمام الغابون في وقت وقف فيه المدرب العالمي موقف المتفرج مكتوف اليدين، مكتفياً بسلسلة من التغييرات التي لم يجنِ من ورائها «الأخضر» إلا تأدية الواجب، قبل أن يسارع إلى تبرير إخفاقاته كعادته عبر الإعلام، متنصلاً من المسؤولية التي رمى بها هذه المرة تجاه اللاعبين.
هفوات الدفاع
واصل الدفاع السعودي هفواته وظهرت ثغراته في لقاءات «الأخضر»، وأسهم الثنائي أسامة هوساوي وكامل الموسى في ولوج الكثير من الأهداف السهلة في الشباك السعودية، سواءً من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس عالم 2014، أو في لقائي إسبانيا والغابون، ولم يستفد الثنائي من تكرار الأخطاء في مراقبة المهاجمين وتطبيق مصيدة التسلل، وتنظيف المنطقة الخلفية أولاً بأول، وساعدهما في ضعف الجانب الدفاعي قلة خبرة ثنائي الأطراف سلطان البيشي ومنصور الحربي، وغياب النصائح التدريبية التي تنظم أداء اللاعبين في الجدار الخلفي.
غياب دور صانع الألعاب
فقد «الأخضر» في لقائي إسبانيا والغابون صانع الألعاب الحقيقي الذي يغذي المهاجمين بالكرات ويرسم الهجمات، ولم تكن اختيارات ريكارد كافية للقضاء على هذه المشكلة، إذ دفع بكمٍ من اللاعبين في وسط الميدان من دون تنظيم، وهو ما جعل الأداء مفككاً، ولتغيب كرات الأهداف، وحاول تيسير الجاسم وعبدالعزيز الدوسري وعبدالمجيد الرويلي وحمد الحمد وسلمان المؤشر حل هذه المعضلة، ولكن إمكاناتهم الفردية حالت دون الوصول إلى ما يريده المهاجمون، وهو ما أفقد الكرة السعودية الكثير من متعتها الجذابة ورونقها الجميل الذي كانت عليه في أواخر التسعينات وبداية العقد الحالي.
الدقة في الاختيار
يبدو أن «الأخضر» سيظل يعاني من غياب المدرب الهولندي فرانك ريكارد عن السعودية، وبالتالي عن نزلات دوري «زين» السعودي، إذ طاولته الانتقادات نظير سفره الدائم، واستقراره في البحرين، على رغم تصريحه في أكثر من مناسبة عن نيته صناعة منتخب قوي يسعد السعوديين، لكن الحديث تردد كثيراً حول مساعديه ودورهم في اختيار القائمة الخضراء، إضافة إلى غياب الأسماء البارزة التي لم تحظَ بفرصة الانضمام للمنتخب، بسبب عدم جهل ريكارد بقدارتها، واللافت أن بعض الأسماء التي استدعاها المدرب لم تشارك فرقها منذ فترة طويلة، وهو ما أثار الشكوك حول هوية صاحب الاختيار، في وقت يأمل فيه السعوديون أن يكون تعامل مدربهم أكثر جدية من أي وقت مضى، وألا يكون منتخبهم ضحية لكبرياء ريكارد الذي حقق كل ما يتمناه في مسيرته لاعباً ومدرباً.
غيغر: إضاعة الفرص محزنة وعلى جماهيرنا أن تصبر
الدمام - هاني الباشا
أبدى مدرب فريق الاتفاق السويسري آلن غيغر امتعاضه من النتائج التي حققها فريقه شأنه في ذلك شأن جماهير النادي، إذ عبر عن حسرته على الفرص السهلة التي اهدرها لاعبوه امام مرمى الفيصلي في اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدف لكل فريق، في منافسات الجولة السادسة من دوري «زين» أول من أمس (الجمعة)، مبيناً ان نتيجة اللقاء لم تعكس حال سير المباراة.
وزاد المدرب السويسري: «لم تكن نتيجة المباراة عادله ابداً كما أن التعادل لم يكن من صالحنا، وعطفاً على سير المباراة فقد كان من المفترض ان نحرز نقاط اللقاء الثلاث»، وأضاف غيغر: «لعب الفيصلي امامنا بطريقة دفاعية محكمة اغلق معها كل الطرق المؤدية الى مرماه ولم نستفد من السيطرة المطلقة واستحواذنا شبه المطلق على اللعب، إذ قدمنا مباراة جيدة واحرزنا هدف السبق لكننا في المقابل اضعنا كماً كبيراً من الفرص التي سنحت للفريق ولم يكن الهدف كاف لضمان النتيجة وكنت اعرف بأننا بحاجة ماسة الى هدف اخر لتعزيز هدف السبق، لكن ذلك لم يحدث، وعندما تضيع الأهداف فأنت حتماً ستقبلها، وهو ما حدث عندما سجل الفيصلي التعادل بخطأ غير مقصود ونحن دائماً نعاني من هذه الاخطاء».
وواصل غيغر حديثه: «ادرك ان الجماهير الاتفاقية غير مسرورة بنتائج الفريق في مباريات الدوري، وانا كذلك ومع ذلك يجب ان يعلم الجميع بأننا نعد فريقاً للمستقبل فمعظم لاعبي الاتفاق من فئة الشباب وينتظرهم المستقبل مع زيـادة الخبــرة».
ورفض غيغر مقارنة الاتفاق هذا الموسم بالموسم الماضي «الدوري هنا قوي وليس من العدل والواقع، مقارنة الفريق الاتفاقي الحالي بالفريق في الموسم الماضي بعد ان اختلفت الصورة كثيراً، فالفريق فقد نصف عناصره وبات يعتمد على لاعبين شباب من بينهم حسن كادش وعلى الزقعان ووليد محبوب والحارس عبدالله الدوسري وهؤلاء يحتاجون للصبر والدعم، لانهم في نهاية الامر سيشكلون مستقبل الاتفاق».
وعن تأثير نتائج الفريق المحلية على اللقاء الذي سيجمعه في دور الثمانية من كأس الاتحاد الآسيوي بالفريق الاندونيسي أيرما قال غيغر: «تفكيرنا الان منصب على الكأس الاسيوية فهي خيارنا الاول وامامنا مباراة الذهاب في جاكرتا وسنحاول التغلب على مشكلة الفرص الضائعة، ولا بد من تحقيق هذا الامر خصوصاً ان افضلية التسجيل في ملعب الخصم ستكون حاضرة في باحتساب الهدف بهدفين على أرض الخصم وسنسعى جاهدين الى تسجيل اكبر عدد من الاهداف في لقاء الذهاب لتسهيل مهمتنا في الاياب والمباراة تحتاج الى عمل كبير ومتكامل من الجهاز الفني واللاعبين حتى نحقق النتيجة التي ستسعد الجماهير الاتفاقية في تلك المباراة».
«الأولمبية» تدرسان إطلاق «دورة محلية»
الرياض – علي الزهراني
تدرس الرئاسة العامة لرعاية الشباب مع اللجنة الاولمبية السعودية إطلاق دورة أولمبية رياضية سنوية لفئات عمرية عدة تقام في المدن الرياضية المنتشرة في مختلف المناطق بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وسيتم استشارة متخصصين وخبراء رياضيين دوليين لذلك، إذ يهدف المشروع الرياضي الكبير إلى بناء جيل جديد من اللاعبين الشبان الاولمبيين في مختلف الألعاب الرياضية، خصوصاً في ألعاب القوى والجودو والتايكوندو والكاراتيه وفي السباحة وكرتي السلة والطائرة وتنس الطاولة والتنس الأرضي، بإشراف أجهزة فنية تدريبية ذات كفاءة عالية وبإشراف مباشر من رعاية الشباب ممثلة في مكاتبها المنتشرة في المناطق ومن اللجنة الاولمبية السعودية ممثلها في الاتحادات الرياضية.
كما تهدف الدورة الاولمبية السعودية المحلية إلى اكتشاف مزيد من المواهب لتدعيم المنتخبات الرياضية السعودية بهم في البطولات الإقليمية والآسيوية والعالمية، وحتى تكون خير إعداد وتحضير للمنتخبات السعودية التي تتأهل مستقبلاً لدورات الألعاب الأولمبية الآسيوية والعالمية.
كما تدرس الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى فتح المجال امام الشركات والمؤسسات الوطنية للمشاركة في مشروع الدورة الاولمبية الرياضية السعودية السنوية، من خلال الرعاية والاستثمار والتسويق في مضامير ملاعب المدن الرياضية المنتشرة في غالبية المناطق.
وفي جانب آخر، يجتمع الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل مع مديري مكاتب رعاية الشباب في المناطق كافة، وذلك في مكتبه بمجمع الأمير فيصل بن فهد الاولمبي في الرياض، ويهدف الاجتماع إلى تفعيل دور مكاتب رعاية الشباب في المناطق بشكل متطور لخدمة رياضيي وشبان السعودية، من خلال إقامة مزيد من الأنشطة الرياضية والشبابية المتنوعة.
يذكر أن، الأمير نواف بن فيصل يعمل على إعداد وتجهيز برامج رياضية وشبابية متطورة لإطلاقها خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً بعدما أجرى أخيراً تغييرات واسعة وكبيرة في «مفاصل» الرئاسة العامة لرعاية الشباب واللجنة الاولمبية السعودية لمواكبة الحراك الرياضي المتطور في العالم.
الجبال مسرور بـ «الصدارة» والحمدان يروي قصة «إغمائه»
الأحساء - عبدالله الغزال
أبدى مدرب الفتح فتحي الجبال سعادته الكبيرة بتخطي فريقه محطة فريق التعاون العنيد ضمن مباريات الجولة السادسة الماضية، وقال: «الحمد لله على هذا الفوز الصعب، فقد حققنا هدفنا وهو الفوز بالثلاث نقاط، ومواصلتنا لصدارة الدوري، وهذا يعد إنجازاً تاريخياً، ويدل بأننا وصلنا للصدارة باستحقاق واقتدار وليس لمجرد صدفة، واشكر لاعبي الفتح على روحهم العالية في الحفاظ على الفوز طوال شوطي المباراة، وأتمنى منهم مواصلة عروضهم الجيدة وتحقيق النتائج الإيجابية في المباريات المقبلة».
وعن أسباب فوز فريقه على رغم انه لم يقدم مستواه المعروف، قال الجبال: «اتفق معك في هذه النقطة، ولكن الحمد لله حققنا الأهم وهو كسب اللقاء والثلاث نقاط واستثمرنا فرصة واحدة استطاع المهاجم ربيع سفياني من تسجيل هدف اصفه بالخرافي، وان شاء الله سنعالج بعض الأخطاء في المستقبل».
وتطرق مدرب الفتح لمواجهة فريقه المقبلة مع الجهراء الكويتي في بطولة كأس العرب للاندية، قائلاً: «بعد مباراة التعاون طالبت اللاعبين بعدم الفرحة والتفكير الجيد في مباراة الجهراء الكويتي، وان شاء الله نوفق ونعود بنتيجة إيجابية». فيما طمأن حمدان الحمدان الفتحاويين كافة على حالته الصحية، وقال: «قبل اللقاء كنت أعاني من ارتفاع في درجة الحرارة واخذت (إبرة) طبية وتحسنت حالتي وشاركت في المباراة، وبعد نهايتها تعرضت لحال إغماء نتيجة تعرضي للإرهاق وضيق في التنفس، ونقلت للمستشفى وتمت معالجتي ولله الحمد حالياً حالتي الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق».

|
|
|
|