تعـال وغطنـي بجفنـك، وانــا جفـنـي يصـيـر غـطـاك
بـفـرش لــك خفـوقـي والضـلـوع الـعـوج مـركـاتـك
أبدلـه عـن جميـع الخلـق واسكـن داخـلـك وأبـقـاك
اصيـر اقـرب مـن حـروف الـكـلام لطـاهـر شفـاتـك
اتـوهـك وأستـدلـك ثـــم اتـوهــ داخـلــك والـقــاك
ابـسـكـن خـافـقـك حـتــى اصـيــر بـداخـلــك ذاتــــك
ابشـرب مـن عروقـك ليـن تــروى رغبـتـي بـدمـاك
ابسقـيـك الـوريــد ودم جـوفــي واكـســب رضـاتــك
بهـيـم بغـربـتـك لـيــل ومـتـاهـات وسـفــر وافـــلاك
ابسهـر فـيـك واسـمـر مــع دجــى ليـلـك ونجمـاتـك
ابيـك الضحـك والفرحـه، بشـوف العيـد فـي عينـاك
وابيـك اكثـر حــزن مــن جــور عبـراتـك ودمعـاتـك
بـزورك فــي دجــى لـيـل المـسـاري غايـتـي لقـيـاك
بـضـمـك ثـــم اتـــوه الـلـيـل كـلــه عــــن نـهـايـاتـك
ابغـرق فـي بحـر ســود العـيـون وبشـربـك وارواك
بهـجـك فــي خفـوقـي حـلـم يـطـوي بــي مسـافـاتـك
ابــي تـكـره غيـابـك يــوم تـذكــر مـبـعـدات خـطــاك
ابـي تشتاقنـي بـيـن انتـهـاض الـرمـش واغضـاتـك
|